علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند أحمد
١٣٬٢٣١ حديث — عدد الرواة: 6اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا وَأَمُوتُ
كَانَ بِلَالٌ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَتَسَحَّرُ وَإِنِّي لَأُبْصِرُ مَوَاقِعَ نَبْلِي
لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ الْحَوْضَ أَقْوَامٌ ، فَإِذَا رَأَيْتُهُمُ اخْتُلِجُوا دُونِي
أَنَّ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَتُدْرِكُ الرَّجُلَ ، وَوَلَدَهُ وَوَلَدَ وَلَدِهِ
لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا أَمِينًا
لَقِيتُ جِبْرِيلَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] عِنْدَ أَحْجَارِ الْمِرَاءِ
هُوَ النَّهَارُ ، إِلَّا أَنَّ الشَّمْسَ لَمْ تَطْلُعْ
هُوَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَهُوَ لَنَا فِي الْآخِرَةِ
هَذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ
بِئْسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَامًا ، فَأَخْبَرَنَا بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ قَالَ : مَلْعُونٌ عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي يَجْلِسُ وَسْطَ الْحَلْقَةِ
سَأُرْسِلُ مَعَكُمْ رَجُلًا أَمِينًا ، أَمِينًا ، أَمِينًا
كَانَ أَشْبَهَ النَّاسِ سَمْتًا وَدَلًّا وَهَدْيًا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ
إِنَّ مِنْ أُمَّتِكَ الضَّعِيفَ ، فَمَنْ قَرَأَ عَلَى حَرْفٍ فَلَا يَتَحَوَّلْ مِنْهُ إِلَى غَيْرِهِ رَغْبَةً عَنْهُ
سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ ، وَقَالَ وَكِيعٌ : لِلتَّهَجُّدِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ
أَنَّهُ لَقِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَادَ عَنْهُ ، فَاغْتَسَلَ ثُمَّ جَاءَ قَالَ : الْمُسْلِمُ لَا يَنْجُسُ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ
فَأَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ يَا حُذَيْفَةُ
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى ، أَوْ قَالَ مَشَى إِلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ فَبَالَ وَهُوَ قَائِمٌ
يُخْرِجُ اللهُ قَوْمًا مُنْتِنِينَ قَدْ مَحَشَتْهُمُ النَّارُ بِشَفَاعَةِ الشَّافِعِينَ
حَدَّثَنَا أَبُو النَّضرِ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن حَمَّادٍ قَالَ سَمِعتُ رِبعِيَّ بنَ حِرَاشٍ يُحَدِّثُ عَن حُذَيفَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن سُلَيمَانَ قَالَ سَمِعتُ زَيدَ بنَ وَهبٍ يُحَدِّثُ عَن حُذَيفَةَ حَدَّثَنَا رَسُولُ
إِنَّ اللهَ بَعَثَ نَبِيَّهُ [عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ] فَدَعَا النَّاسَ مِنَ الْكُفْرِ إِلَى الْإِيمَانِ
أَيُّكُمْ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْخَوْفِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى مُضَرَ يَوْمٌ لَا يَدَعُونَ لِلهِ عَبْدًا يَعْبُدُهُ إِلَّا قَتَلُوهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
مَنْ شَرَطَ لِأَخِيهِ شَرْطًا لَا يُرِيدُ أَنْ يَفِيَ لَهُ بِهِ ، فَهُوَ كَالْمُدْلِي