علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند أحمد
١٣٬٢٣١ حديث — عدد الرواة: 6انْصَرِفَا نَفِي بِعَهْدِهِمْ ، وَنَسْتَعِينُ اللهَ عَلَيْهِمْ
ذَاكَ مَلَكٌ أَتَاكَ يُعَلِّمُكَ تَحْمِيدَ رَبِّكَ
الْإِزَارُ هَاهُنَا
هِيَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَكُمْ فِي الْآخِرَةِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا لَا يُتِمُّ رُكُوعًا وَلَا سُجُودًا
تَسَحَّرْتُ ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ
أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ
سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
لَا تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ
اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ ، وَبِاسْمِكَ أَحْيَا
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
فَأَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ
فُوا لَهُمْ ، وَنَسْتَعِينُ اللهَ عَلَيْهِمْ
هُوَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَكُمْ فِي الْآخِرَةِ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قَعَدَ فِي وَسْطِ الْحَلْقَةِ
لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا أَمِينًا ، حَقَّ أَمِينٍ
حَقُّ الْإِزَارِ هَاهُنَا
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
لَا تَقُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ فُلَانٌ ، وَلَكِنْ قُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ شَاءَ فُلَانٌ
أَنَّ يَهُودِيًّا رَأَى فِي مَنَامِهِ
إِنَّ مَعَهُ مَاءً وَنَارًا
قَالَ أَبُو مَسعُودٍ وَأَنَا سَمِعتُهُ مِن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ رَجُلًا مَاتَ فَدَخَلَ الْجَنَّةَ
فَقَالَ أَبُو مَسعُودٍ وَأَنَا سَمِعتُهُ مِن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ فَضْلَ الدَّارِ الْقَرِيبَةِ يَعْنِي : مِنَ الْمَسْجِدِ عَلَى الدَّارِ الْبَعِيدَةِ كَفَضْلِ الْغَازِي عَلَى الْقَاعِدِ
إِنِّي لَسْتُ أَدْرِي مَا قَدْرُ بَقَائِي فِيكُمْ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجَرَعَةِ ، وَثَمَّ رَجُلٌ قَالَ : فَقَالَ : وَاللهِ لَيُهَرَاقَنَّ الْيَوْمَ دِمَاءٌ
مَنِ اتَّقَى الشَّرَّ وَقَعَ فِي الْخَيْرِ