علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند أحمد
١٣٬٢٣١ حديث — عدد الرواة: 6جَاءَهُ عُوَيْمِرٌ - رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْعَجْلَانِ - فَقَالَ : يَا عَاصِمُ ، أَرَأَيْتَ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا
سَقَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدَيَّ مِنْ بُضَاعَةَ
ضَحِكْتُ مِنْ نَاسٍ يُؤْتَى بِهِمْ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فِي النُّكُولِ يُسَاقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ
فِيكُمْ كِتَابُ اللهِ يَتَعَلَّمُهُ الْأَسْوَدُ وَالْأَحْمَرُ وَالْأَبْيَضُ
سُحْقًا سُحْقًا لِمَنْ بَدَّلَ بَعْدِي
فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْمَرْأَةِ فَدَعَاهَا ، فَسَأَلَهَا عَمَّا قَالَ : فَأَنْكَرَتْ ، فَحَدَّهُ وَتَرَكَهَا
كَمَا تَرَاءَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي الْأُفُقِ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ
فَاذْبَحْهُ ، وَلَا يُجْزِئُ جَذَعٌ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ أَعْبُدٍ [لَهُ] عِنْدَ مَوْتِهِ ، لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرَهُمْ فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ لَهُ ، وَقَالَ فِيهِ : فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ
إِنَّ لِلهِ [عَزَّ وَجَلَّ] عِبَادًا لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ
أَعْظَمُ الْغُلُولِ عِنْدَ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] ذِرَاعٌ مِنَ الْأَرْضِ
أَلَا أُصَلِّي لَكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَصَفَّ الرِّجَالَ ، ثُمَّ صَفَّ الْوِلْدَانَ خَلْفَ الرِّجَالِ
لَقَدْ عَلِمْتُ أَقْوَامًا مَا هُمْ بِأَنْبِيَاءَ ، وَلَا شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ
أَرْبَعٌ بَقِيَّةٌ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرْفَةً يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اسْمَعُوا وَاعْقِلُوا ، وَاعْلَمُوا أَنَّ لِلهِ [عَزَّ وَجَلَّ] عِبَادًا لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ
فَصَفُّوا خَلْفَهُ ، فَكَبَّرَ ، ثُمَّ قَرَأَ ، [ثُمَّ كَبَّرَ] ثُمَّ رَكَعَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَكَبَّرَ
أَعْظَمُ الْغُلُولِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ذِرَاعٌ مِنْ أَرْضٍ يَكُونُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ - أَوْ : بَيْنَ الشَّرِيكَيْنِ الدَّارُ
إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي بُكَيرٍ وَأَبُو النَّضرِ قَالَا الأَشجَعِيُّ أَو قَالَ الأَشعَرِيُّ
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ عَدِيٍّ أَخبَرَنَا عُبَيدُ اللهِ يَعنِي ابنَ عَمرٍو فَذَكَرَ الحَدِيثَ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ الأَشجَعِيُّ
آلصُّبْحَ أَرْبَعًا
هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مَعِي آنِفًا؟ قَالُوا : نَعَمْ قَالَ : إِنِّي أَقُولُ : مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَحْيِ جَمَلٍ مِنْ طَرِيقِ مَكَّةَ
كَانَ إِذَا صَلَّى فَرَّجَ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى يَبْدُوَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ
يُوشِكُ أَحَدُكُمْ أَنْ يُصَلِّيَ الصُّبْحَ أَرْبَعًا
لَا تَجْعَلُوا هَذِهِ مِثْلَ صَلَاةِ الظُّهْرِ قَبْلَهَا وَبَعْدَهَا ، اجْعَلُوا بَيْنَهُمَا فَصْلًا
آلصُّبْحَ أَرْبَعًا