علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند أحمد
١٣٬٢٣١ حديث — عدد الرواة: 6تَعَالَ فَكُلْ ، فَقُلْتُ : إِنِّي أُرِيدُ الصَّوْمَ . فَقَالَ : وَأَنَا أُرِيدُ مَا تُرِيدُ
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عَرَايَا
لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللهِ الْمَسَاجِدَ
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ . فَتَغَيَّرَ وُجُوهُ النَّاسِ مِنْ ذَلِكَ
لَا تَسُبُّوا الدِّيكَ فَإِنَّهُ يَدْعُو إِلَى الصَّلَاةِ
لَأَرْمُقَنَّ اللَّيْلَةَ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَوَسَّدْتُ عَتَبَتَهُ أَوْ فُسْطَاطَهُ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ
لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللهِ الْمَسَاجِدَ ، وَلْيَخْرُجْنَ تَفِلَاتٍ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي ، لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
يَنْهَى عَنِ النُّهْبَةِ وَالْخُلْسَةِ
عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ بَاغِيهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ
إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِكُمْ
حُبُّكَ الشَّيْءَ يُعْمِي وَيُصِمُّ
قَالَ وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو اليَمَانِ لَم يَرفَعهُ وَرَفَعَهُ القَرقَسَانِيُّ مُحَمَّدُ بنُ مُصعَبٍ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، وَإِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ مِنْ شِدَّةِ الْحَرِّ
فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ يَعْنِي الظَّالِمَ يُؤْخَذُ مِنْهُ فِي مَقَامِهِ ذَلِكَ ، فَذَلِكَ الْهَمُّ وَالْحَزَنُ
لَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فِي الْيَوْمِ الْحَارِّ الشَّدِيدِ الْحَرِّ
مَا آتَاكَ اللهُ مِنْهَا مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافٍ
وَاللهِ مَا أَعْرِفُ فِيهِمْ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِلَّا أَنَّهُمْ يُصَلُّونَ جَمِيعًا
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ - قَالَ مَكِّيٌّ : وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ ، وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ
إِنَّ دَعْوَةَ الْمُسْلِمِ مُسْتَجَابَةٌ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ وَيَعلَى قَالَا حَدَّثَنَا عَبدُ المَلِكِ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن صَفوَانَ قَالَ يَزِيدُ ابنِ عَبدِ
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ إِنْ أَنْتَ فَعَلْتَهُ لَمْ يَسْبِقْكَ أَحَدٌ كَانَ قَبْلَكَ
مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ لَا يُؤَذَّنُ وَلَا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلَاةُ ، إِلَّا اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَيضًا حَدَّثَنَا زَائِدَةُ حَدَّثَنَا السَّائِبُ بنُ حُبَيشٍ الكَلَاعِيُّ فَذَكَرَهُ
ضَحَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ جَذَعَيْنِ مَوْجِيَّيْنِ
الْوَالِدُ أَوْسَطُ بَابِ الْجَنَّةِ ، فَحَافِظْ عَلَى الْوَالِدِ أَوِ اتْرُكْ
مَثَلُ الَّذِي يُعْتِقُ - أَوْ يَتَصَدَّقُ - عِنْدَ مَوْتِهِ ، مَثَلُ الَّذِي يُهْدِي بَعْدَمَا يَشْبَعُ
مَثَلُ الَّذِي يُعْتِقُ عِنْدَ الْمَوْتِ مَثَلُ الَّذِي يُهْدِي إِذَا شَبِعَ
أَفِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ : وَجَبَتْ هَذِهِ