علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند أحمد
١٣٬٢٣١ حديث — عدد الرواة: 6نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ
صَلُّوا فِي الرِّحَالِ
لَا يَقْبَلُ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ
أَنَّ الصَّلَاةَ فِي الرِّحَالِ
هُوَ حُرٌّ كُلُّهُ ، لَيْسَ لِلهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] شَرِيكٌ
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَنِ الحَسَنِ عَن سَمُرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ
الصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ
أَنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى الْمَسْجِدِ لَا يُؤْذِي أَحَدًا
اذْبَحُوا لِلهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] فِي أَيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ ، وَبَرُّوا اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] وَأَطْعِمُوا
اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهَا وَفِيمَنْ أَرْسَلَ بِهَا
بَلْ هُوَ يُجَرُّ إِلَى النَّارِ فِي عَبَاءَةٍ غَلَّهَا
إِنَّكَ لَنْ تَدَعَ شَيْئًا اتِّقَاءَ اللهِ [جَلَّ وَعَزَّ] إِلَّا أَعْطَاكَ اللهُ خَيْرًا مِنْهُ
لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْكِتَابِ
اقْرَأْ بِهِمَا فِي صَلَاتِكَ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ
إِنَّكَ لَنْ تَدَعَ شَيْئًا اتِّقَاءَ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] ، إِلَّا آتَاكَ اللهُ خَيْرًا مِنْهُ
الْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ الَّتِي يَقْتَطِعُ بِهَا الرَّجُلُ مَالَ الْمُسْلِمِ ، تُعْقِمُ الرَّحِمَ
مَنْ بَاتَ فَوْقَ إِجَّارٍ - أَيْ : فَوْقَ بَيْتٍ لَيْسَ حَوْلَهُ شَيْءٌ يَرُدُّ رِجْلَهُ - ، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ
إِنَّكُمْ تَعْمَلُونَ أَعْمَالًا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعَرِ
إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ الْيَوْمَ أَعْمَالًا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعَرِ
ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَبُولُ أَوْ قَدْ بَالَ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ حَتَّى تَوَضَّأَ ، ثُمَّ رَدَّ عَلَيَّ
لَا يَجْنِي عَلَيْكَ وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ
جُنَّةٌ حَصِينَةٌ
يَا صَاحِبَ السَّبْتِيَّتَيْنِ أَلْقِهِمَا
قُلْنَا لِبَشِيرِ بْنِ الْخَصَاصِيَّةِ قَالَ : وَمَا كَانَ اسْمُهُ بَشِيرًا ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَشِيرًا
وَكَانَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمَّاهُ بَشِيرًا
وَيْحَكَ يَا صَاحِبَ السِّبْتِيَّتَيْنِ ، أَلْقِ سِبْتِيَّتَكَ
يَا صَاحِبَ السِّبْتِيَّتَيْنِ أَلْقِ سِبْتِيَّتَيْكَ
كُنْتُ فِيمَنْ بَايَعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ لَا نَنُوحَ