علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند أحمد
١٣٬٢٣١ حديث — عدد الرواة: 6الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
أَنَّ جَدَّهُ عَرْفَجَةَ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ
أَنَّ الصَّلَاةَ الْيَوْمَ - أَوِ الْجُمُعَةَ الْيَوْمَ - فِي الرِّحَالِ
عَجَبًا لِلْمُؤْمِنِ ، لَا يَقْضِي اللهُ لَهُ شَيْئًا إِلَّا كَانَ خَيْرًا لَهُ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَتَّقِ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] ، وَلْيُكْرِمْ جَارَهُ
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ حَدَّثَنِي شُعبَةُ قَالَ سَمِعتُ قَتَادَةَ قَالَ سَمِعتُ عَلقَمَةَ بنِ عَبدِ اللهِ المُزَنِيِّ عَن رِجَالٍ مِن أَصحَابِ
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَسْلَمَ عَلَى أَنَّهُ لَا يُصَلِّي إِلَّا صَلَاتَيْنِ ، فَقَبِلَ ذَلِكَ مِنْهُ
لَيْسَ مِنْ وَالِي أُمَّةٍ قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ
أَنْ لَا يَفِرُّوا
لَمَّا ثَقُلَ أَبِي أَتَاهُ ابْنُ زِيَادٍ
الْعَمَلُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِفَرِيضَةٍ فِيهَا جَدٌّ فَأَعْطَاهُ ثُلُثًا أَوْ سُدُسًا
الْعِبَادَةُ فِي الْفِتْنَةِ كَالْهِجْرَةِ إِلَيَّ
لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْخَيْلِ
هِيَ كَصَوْمِ الدَّهْرِ
كَانَ يَأْمُرُهُمْ بِصِيَامِ أَيَّامِ الْبِيضِ ، وَيَقُولُ : هُنَّ صِيَامُ الشَّهْرِ أَوْ قَالَ : الدَّهْرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَصُومَ اللَّيَالِيَ الْبِيضَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا بِصِيَامِ أَيَّامِ الْبِيضِ الثَّلَاثَةِ
رَأَيْتُ فِي رِجْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعْلًا مَخْصُوفَةً
إِنِّي وَاللهِ مَا أَفْطَرْتُ بَعْدَكَ إِلَّا لَيْلًا قَالَ : مَنْ أَمَرَكَ أَنْ تُعَذِّبَ نَفْسَكَ ؟ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ رَمَضَانَ
مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا ، ثُمَّ دَخَلَ النَّارَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ ، فَأَبْعَدَهُ اللهُ وَأَسْحَقَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَسْلَمَ : صُومُوا الْيَوْمَ
أَيُّمَا مُسْلِمٍ ضَمَّ يَتِيمًا بَيْنَ أَبَوَيْنِ مُسْلِمَيْنِ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ الْبَتَّةَ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي رَجُلٌ مِسْقَامٌ ، فَأْذَنْ لِي فِي جُرَيْرَةٍ أَنْتَبِذُ فِيهَا
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُخْسَفَ بِقَبَائِلَ ، حَتَّى يُقَالَ : مَنْ بَقِيَ مِنْ بَنِي فُلَانٍ
إِنَّ مِنْ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي قَوْمًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَلَاقِيمَهُمْ
إِنَّ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي قَوْمًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَلَاقِيمَهُمْ
إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ ، إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ
ذَاكَ جِبْرِيلُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] مَا زَالَ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
هَؤُلَاءِ الْمَغْضُوبُ عَلَيْهِمْ ، وَأَشَارَ إِلَى الْيَهُودِ