علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند أحمد
١٣٬٢٣١ حديث — عدد الرواة: 6مَنْ وَلِيَ لَنَا عَمَلًا وَلَيْسَ لَهُ مَنْزِلٌ فَلْيَتَّخِذْ مَنْزِلًا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَضَّأَ يُخَلِّلُ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ بِخِنْصَرِهِ
مَنْ وَلِيَ عَمَلًا فَلَمْ يَكُنْ لَهُ زَوْجَةً فَلْيَتَزَوَّجْ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ إِسحَاقَ حَدَّثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ عَنِ الحَارِثِ بنِ يَزِيدَ وَعَبدِ اللهِ بنِ هُبَيرَةَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ
مَنْ وَلِيَ لَنَا عَمَلًا
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَرَجُلٍ وَضَعَ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ثُمَّ رَجَعَهَا
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَلدُّنْيَا عَلَى اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] أَهْوَنُ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
وَاللهِ مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَرَجُلٍ وَضَعَ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَيْهِ ، فَمَا أَخَذَ مِنْهُ
فَوَاللهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
إِنَّ فِيهِمْ لَخِصَالًا أَرْبَعًا : إِنَّهُمْ لَأَسْرَعُ النَّاسِ كَرَّةً بَعْدَ فَرَّةٍ
أَشَدُّ النَّاسِ عَلَيْكُمُ الرُّومُ
مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ
ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثَلَ هَذِهِ الْأُمَّةِ مَثَلَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ
مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ أَرْبَعَةٍ
مَا تَدْخُلُونَ عَلَى قَوْمٍ غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ
ثَلَاثٌ أُقْسِمُ عَلَيْهِنَّ ، وَأُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا فَاحْفَظُوهُ
أَيُسْكِرُ؟ » قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : « فَلَا تَشْرَبُوهُ
هَلْ يُسْكِرُ؟ » قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : « فَاجْتَنِبُوهُ
هَلْ يُسْكِرُ؟ » قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِ الْمَسْأَلَةَ
أَنَّهُمْ أَسْلَمُوا ، وَكَانَ فِيمَنْ أَسْلَمَ فَبَعَثُوا وَفْدَهُمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَيْعَتِهِمْ وَإِسْلَامِهِمْ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ] ، نَحْنُ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ ، وَجِئْنَا مِنْ حَيْثُ قَدْ عَلِمْتَ
لَيُنْقَضَنَّ الْإِسْلَامُ عُرْوَةً عُرْوَةً
طَلِّقْ أَيَّتَهُمَا شِئْتَ
أَسْلَمْتُ وَعِنْدِي امْرَأَتَانِ أُخْتَانِ ، فَأَمَرَنِي [النَّبِيُّ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُطَلِّقَ إِحْدَاهُمَا
تَنْقَعُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ ، وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ
إِنَّ ظِلَّ الْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَدَقَتُهُ
إِنِّي رَاكِبٌ غَدًا إِلَى يَهُودَ ، فَلَا تَبْدَؤُوهُمْ بِالسَّلَامِ
فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقِبْلَتَيْنِ جَمِيعًا ، وَعَلَيْهِ كِسَاءُ خَزٍّ أَغْبَرُ
مُؤْمِنٌ مُجَاهِدٌ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ
إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَقُلْ قَبْلَ أَنْ تُكَلِّمَ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ : اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ