علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند أحمد
١٣٬٢٣١ حديث — عدد الرواة: 6وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ وَبُطُونِ الْأَقْدَامِ مِنَ النَّارِ
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ وَبُطُونِ الْأَقْدَامِ مِنَ النَّارِ
سُبْحَانَ اللهِ ، لَا مِنَ اللهِ اسْتَحْيَوْا ، وَلَا مِنْ رَسُولِهِ اسْتَتَرُوا
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ أَخِيهِ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَدِيُّ بنُ عَدِيٍّ عَن رَجَاءِ بنِ حَيوَةَ وَالعُرسِ بنِ عَمِيرَةَ
الثَّيِّبُ تُعْرِبُ عَنْ نَفْسِهَا وَالْبِكْرُ رِضَاهَا صَمْتُهَا
مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ مِنْكُمْ عَلَى عَمَلٍ ، فَكَتَمَنَا مِخْيَطًا
أَشِيرُوا عَلَى النِّسَاءِ فِي أَنْفُسِهِنَّ
أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قُدُورِ أَهْلِ الْكِتَابِ ، فَقَالَ : « إِنْ لَمْ تَجِدُوا غَيْرَهَا فَاغْسِلْ وَاطْبُخْ
إِنَّمَا تَفَرُّقَكُمْ فِي الشِّعَابِ وَالْأَوْدِيَةِ إِنَّمَا ذَلِكُمْ مِنَ الشَّيْطَانِ
أَلَا تَسْمَعُونَ إِلَى مَا يَقُولُ هَذَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
نَهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
إِذَا رَمَيْتَ بِسَهْمِكَ ، فَغَابَ ثَلَاثَ لَيَالٍ فَأَدْرَكْتَهُ ، فَكُلْ مَا لَمْ يُنْتِنْ
حَدَّثَنَا أَبُو المُغِيرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ العَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنِي بُسرُ بنُ عُبَيدِ اللهِ عَن أَبِي إِدرِيسَ
أَمَّا مَا ذَكَرْتَ أَنَّكُمْ بِأَرْضِ أَهْلِ كِتَابٍ
إِنَّهُ رِجْسٌ ، فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ
إِنَّ هَذَا رِجْسٌ مِثْلُ السَّيْلِ ، مَنْ يُنَكِّبْهُ أَخْطَأَهُ
إِنَّ فَصْلَ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ
يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَدْنَاهُمْ
تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا بِفِطْرِهَا وَيَنْهَى عَنْ صِيَامِهَا
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ دَخَلَ عَلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، فَدَعَاهُ إِلَى الْغَدَاءِ ، فَقَالَ : إِنِّي صَائِمٌ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَنْ كَانَ مِنْهُنَّ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فِي الْغِرْبَانِ
إِنَّ فَصْلًا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ
بَيْنَا أَنَا فِي مَنَامِي أَتَتْنِي الْمَلَائِكَةُ فَحَمَلَتْ عَمُودَ الْكِتَابِ
إِنَّ قَاتِلَهُ وَسَالِبَهُ فِي النَّارِ
إِنَّ شُهَدَاءَ اللهِ فِي الْأَرْضِ أُمَنَاءُ اللهِ فِي الْأَرْضِ
انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا يُعَالِجُ نَفْسَهُ ، يَسْأَلُنِي ، مَا سَأَلَنِي عَبْدِي [هَذَا] فَهُوَ لَهُ
إِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ عَنْ مَشْيِهَا ، لِتَرْكَبْ وَلْتُهْدِي بَدَنَةً