علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند أحمد
١٣٬٢٣١ حديث — عدد الرواة: 6مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا حُرِمَهُ أَنْ يَلْبَسَهُ فِي الْآخِرَةِ
وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ، أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ
سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ أَرَضُونَ ، وَيَكْفِيكُمُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ
الْمَيِّتُ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ شَهِيدٌ
إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَتَرَكَتْ حُلِيًّا ، أَفَأَتَصَدَّقُ بِهِ عَنْهَا
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاعِيًا
يَخَافُ مِنِّي ؟! قَدْ غَفَرْتُ لَهُ فَأَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ
اقْرَؤُوا هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ اللَّتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ
إِنَّ أَنْسَابَكُمْ هَذِهِ لَيْسَتْ بِمَسَبَّةٍ عَلَى أَحَدٍ
مَنْ رَأَى عَوْرَةً فَسَتَرَهَا ، كَانَ كَمَنِ اسْتَحْيَا مَوْءُودَةً
مَنْ لَمْ يَقْبَلْ رُخْصَةَ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] ، كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الذُّنُوبِ
الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ ، لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ مُسْلِمٍ أَنْ يُغَيِّبَ مَا بِسِلْعَتِهِ
أَلَا فَرُبَّ مَنْ لَا يَمْلِكُ لِسَانَهُ أَوْ لَا يَبْكِي عَلَى خَطِيئَتِهِ وَلَا يَسَعُهُ بَيْتُهُ
إِنَّهُ أَوَّاهٌ ؛ وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ [رَجُلًا] كَثِيرَ الذِّكْرِ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْقُرْآنِ ، وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ فِي الدُّعَاءِ
لَنْ تَقْرَأَ شَيْئًا أَبْلَغَ عِنْدَ اللهِ مِنْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ عِيسَى أَخبَرَنَا ابنُ لَهِيعَةَ عَن عَمرِو بنِ الحَارِثِ عَن أَبِي عُشَّانَةَ عَن عُقبَةَ بنِ عَامِرٍ عَنِ
شَهِدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَّلَ الثُّلُثَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَّلَ الثُّلُثَ بَعْدَ الْخُمُسِ
شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَّلَ الثُّلُثَ بَعْدَ الْخُمُسِ
شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَّلَ الرُّبُعَ بَعْدَ الْخُمُسِ فِي الْبَدْأَةِ ، وَالثُّلُثَ فِي الرَّجْعَةِ
سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الشَّامُ
مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَ النَّاسِ
ائْتُونِي بِهَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ
صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْفَجْرِ
ثُمَّ ثَارَ النَّاسُ يَأْخُذُونَ بِيَدِهِ يَمْسَحُونَ بِهَا وُجُوهَهُمْ
مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَنَا
مَنْ وَجَدَ لُقَطَةً ، فَلْيُشْهِدْ ذَوَيْ عَدْلٍ
الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ ، يَتَهَاذَيَانِ وَيَتَكَاذَبَانِ
إِنَّ رَبِّي [عَزَّ وَجَلَّ] أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي فِي يَوْمِي