علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند أحمد
١٣٬٢٣١ حديث — عدد الرواة: 6فَأَتَيْتُهَا فَسَقَيْتُهَا
الْمُتَحَابُّونَ بِجَلَالِي فِي ظِلِّ عَرْشِي
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا ذُخِرَ لَكُمْ مَا حَزِنْتُمْ عَلَى مَا زُوِيَ عَنْكُمْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْإِسْلَامُ ؟ فَقَالَ : أَنْ تُسْلِمَ وَجْهَكَ لِلهِ
لَيْلَةُ الضَّيْفِ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ
أَيُّمَا مُسْلِمٍ أَضَافَ قَوْمًا ، فَأَصْبَحَ الضَّيْفُ مَحْرُومًا
مَا أَطْعَمْتَ نَفْسَكَ ، فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ جَعَلَ لَكُمْ عِصِيًّا وَسِيَاطًا
مَا أَكَلَ أَحَدٌ مِنْكُمْ طَعَامًا أَحَبَّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ عَمَلِ يَدَيْهِ
إِنَّ لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ - قَالَ الْحَكَمُ : سِتَّ خِصَالٍ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُوصِيكُمْ بِالْأَقْرَبِ فَالْأَقْرَبِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُوصِيكُمْ بِأُمَّهَاتِكُمْ
هَذَا مِنِّي وَحُسَيْنٌ مِنْ عَلِيٍّ
مَا أَكَلَ أَحَدٌ مِنْكُمْ طَعَامًا فِي الدُّنْيَا خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدَيْهِ
مَا أَطْعَمْتَ نَفْسَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ
لَلَيْلَةُ الضَّيْفِ - قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : حَقٌّ - وَاجِبَةٌ ، فَإِنْ أَصْبَحَ بِفِنَائِهِ فَهُوَ دَيْنٌ عَلَيْهِ
عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ لَلَيْلَةُ الضَّيْفِ حَقٌّ وَاجِبَةٌ
أَيُّمَا مُسْلِمٍ أَضَافَ قَوْمًا فَأَصْبَحَ الضَّيْفُ مَحْرُومًا
حَدَّثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ قَالَ أَبُو الجُودِيِّ أَخبَرَنِي أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بنَ المُهَاجِرِ أَنَّهُ
لَلَيْلَةُ الضَّيْفِ وَاجِبَةٌ
أَفْلَحْتَ يَا قُدَيْمُ ، إِنْ مُتَّ وَلَمْ تَكُنْ أَمِيرًا
نَهَى عَنِ الْوَشْرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَنْ عَشَرَةٍ
نَهَى عَنِ الْخَاتَمِ إِلَّا لِذِي سُلْطَانٍ
مَنِ انْتَسَبَ إِلَى تِسْعَةِ آبَاءٍ كُفَّارٍ
مَنْ يَحْرُسُنَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ
لَا تُصَلُّوا إِلَى الْقُبُورِ
لَا يَلِجُ النَّارَ مَنْ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا