علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند أحمد
١٣٬٢٣١ حديث — عدد الرواة: 6حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعنِي ابنَ زَيدٍ عَن أَيُّوبَ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ عَن سَلمَانَ بنِ عَامِرٍ لَم
فِي الْغُلَامِ عَقِيقَتُهُ ، فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا
مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَتُهُ ، فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ الدَّمَ وَأَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى
مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ
أَتَيْتُ [ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] فِي رَهْطٍ مِنْ مُزَيْنَةَ ، فَبَايَعْنَا وَإِنَّ قَمِيصَهُ لَمُطْلَقٌ
مَا بَيْنَ خَلْقِ آدَمَ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ أَمْرٌ أَكْبَرُ مِنَ الدَّجَّالِ
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ مُسْلِمًا فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ مُسْلِمًا فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ
إِنَّ رَأْسَ الدَّجَّالِ مِنْ وَرَائِهِ حُبُكٌ حُبُكٌ
احْفِرُوا ، وَأَوْسِعُوا ، وَأَحْسِنُوا
حَدَّثَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ سَمِعتُ حُمَيدَ بنَ هِلَالٍ يُحَدِّثُ عَن سَعدِ بنِ هِشَامٍ عَن أَبِيهِ هِشَامِ
حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ سَمِعتُ جَرِيرَ بنَ حَازِمٍ يُحَدِّثُ هَذَا الحَدِيثَ عَن حُمَيدِ بنِ هِلَالٍ وَزَادَ فِيهِ عَن سَعدِ بنِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ بَيْعِ الذَّهَبِ بِالْوَرِقِ نَسِيئَةً
اللَّهُمَّ أَسْتَهْدِيكَ لِأَرْشَدِ أَمْرِي ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي
أَنْتَ إِمَامُهُمْ ، وَاقْتَدِ بِأَضْعَفِهِمْ
أُمَّ قَوْمَكَ ، وَإِذَا أَمَمْتَ قَوْمَكَ ، فَأَخِفَّ بِهِمُ الصَّلَاةَ
إِذَا أَمَمْتَ قَوْمًا فَأَخِفَّ بِهِمُ الصَّلَاةَ
يُنَادِي مُنَادٍ كُلَّ لَيْلَةٍ : هَلْ مِنْ دَاعٍ فَيُسْتَجَابَ لَهُ
كَانَ لِدَاوُدَ نَبِيِّ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنَ اللَّيْلِ سَاعَةٌ يُوقِظُ فِيهَا أَهْلَهُ
مَرَّ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ عَلَى كِلَابِ بْنِ أُمَيَّةَ
لَا يَنْظُرُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى رَجُلٍ لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ بَيْنَ رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ
كُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
لَا يَكُونُ وِتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ
وَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
لَيْسَ الْفَجْرُ الْمُسْتَطِيلَ فِي الْأُفُقِ
لَا وِتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ
اسْتَقْبِلْ صَلَاتَكَ ، لَا صَلَاةَ لِرَجُلٍ فَرْدٍ خَلْفَ الصَّفِ
لَدَغَتْنِي عَقْرَبٌ عِنْدَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَقَانِي وَمَسَحَهَا
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ نَسَمَةٍ تُولَدُ إِلَّا عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهَا لِسَانُهَا
هَاتِ وَابْدَأْ بِمِدْحَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ