علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند أحمد
١٣٬٢٣١ حديث — عدد الرواة: 6أَعْطِهِ حَقَّهُ
أَتَسْمَعُ النِّدَاءَ ؟ قَالَ : قُلْتُ نَعَمْ ، قَالَ : مَا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةً
إِنِّي لَأَهُمُّ أَنْ أَجْعَلَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ، ثُمَّ أَخْرُجُ فَلَا أَقْدِرُ عَلَى إِنْسَانٍ يَتَخَلَّفُ عَنِ الصَّلَاةِ فِي بَيْتَهِ إِلَّا أَحْرَقْتُهُ عَلَيْهِ
سَيَخْرُجُ نَاسٌ إِلَى الْمَغْرِبِ ، يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وُجُوهُهُمْ عَلَى ضَوْءِ الشَّمْسِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي وَفِي ظَهْرِ قَدَمِهِ لُمْعَةٌ قَدْرُ الدِّرْهَمِ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ
مَوْتُ الْفَجْأَةِ : أَخْذَةُ أَسَفٍ
مَوْتِ الْفَجْأَةِ : أَخْذَةُ أَسَفٍ
إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ بِنَفَسِهِ
يَا سَائِبُ ، انْظُرْ أَخْلَاقَكَ الَّتِي كُنْتَ تَصْنَعُهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَاجْعَلْهَا فِي الْإِسْلَامِ
كَانَ فِيمَنْ يَبْنِي الْكَعْبَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، قَالَ : وَلِي حَجَرٌ أَنَا نَحَتُّهُ بِيَدَيَّ أَعْبُدُهُ مِنْ دُونِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
مَرْحَبًا بِأَخِي وَشَرِيكِي ، كَانَ لَا يُدَارِي وَلَا يُمَارِي
لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ رِيحٍ أَوْ سَمَاعٍ
أَيُّ يَوْمٍ يَوْمُكُمْ
إِنْ كُنْتَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَوَاحِدَةً
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
إِنْ كُنْتَ فَاعِلًا فَوَاحِدَةً
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ لَيْلًا فَاعْتَمَرَ ، ثُمَّ رَجَعَ فَأَصْبَحَ بِهَا كَبَائِتٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ مُعْتَمِرًا ، فَدَخَلَ مَكَّةَ لَيْلًا
حَدَّثَنَا رَوحٌ حَدَّثَنَا ابنُ جُرَيجٍ قَالَ أَخبَرَنِي مُزَاحِمُ بنُ أَبِي مُزَاحِمٍ عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ عَبدِ اللهِ عَن مُحَرِّشٍ
أَنَّهُ كَانَ فِي الشَّمْسِ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَحَوَّلَ إِلَى الظِّلِّ أَوْ يُجْعَلَ فِي الظِّلِّ
أَنَّ أَبَاهُ جَاءَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ ، فَقَعَدَ فِي الشَّمْسِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ لَيْلًا مِنَ الْجِعْرَانَةِ حِينَ أَمْسَى مُعْتَمِرًا
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُظِلَّهُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] فِي ظِلِّهِ فَلْيُنْظِرِ الْمُعْسِرَ ، أَوْ لِيَضَعْ عَنْهُ
مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ عَنْهُ أَظَلَّهُ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] فِي ظِلِّهِ
مَنْ رَجُلٌ يُطْعِمُنَا مِنْ هَذِهِ الْغَنَمِ
يَا أَبَا فَاطِمَةَ ، إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَلْقَانِي فَأَكْثِرِ السُّجُودَ
يَا أَبَا فَاطِمَةَ ، أَكْثِرْ مِنَ السُّجُودِ
يَا أَبَا فَاطِمَةَ ، أَكْثِرْ مِنَ السُّجُودِ ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ يَسْجُدُ لِلهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] سَجْدَةً
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ ، وَلَا تَغْلُوا فِيهِ ، وَلَا تَجْفُوا عَنْهُ
إِنَّ التُّجَّارَ هُمُ الْفُجَّارُ