علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند أحمد
١٣٬٢٣١ حديث — عدد الرواة: 6مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ
لَا يَحْلِفُ أَحَدٌ عَلَى مِنْبَرِي كَاذِبًا إِلَّا تَبَوَّأَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
سَيَخْرُجُ أَهْلُ مَكَّةَ مِنْهَا ثُمَّ لَا يَعْمُرُوهَا أَوْ لَا تُعْمَرُ إِلَّا قَلِيلًا
أَعَصَرْتِيهِ؟ فَقَالَتْ : نَعَمْ قَالَ : لَوْ تَرَكْتِيهِ مَا زَالَ ذَلِكَ مُقِيمًا
لَعَنَ اللهُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ
أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّا أَنِّي كُنْتُ أُصَلِّي
هَذِهِ شَاةٌ ذُبِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ أَهْلِهَا
صَلِّ مَعِي ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ
إِذَا حُدِّثَ الْإِنْسَانُ حَدِيثًا وَالْمُحَدِّثُ يَلْتَفِتُ حَوْلَهُ ، فَهُوَ أَمَانَةٌ
لَيْسَ الْبِرَّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً
إِنَّ هَذَا [قَدِ] اتَّبَعَنَا أَفَتَأْذَنُ لَهُ؟ قَالَ : نَعَمْ
فِيمَا سَقَتِ الْأَنْهَارُ وَالْغَيْلُ الْعُشُورُ
وَيْلَكَ وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ
خُذُوا بِاسْمِ اللهِ
نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ سَبْعِينَ بَدَنَةً
دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا طَيْبَةَ فَحَجَمَهُ
السَّائِبَةُ جُبَارٌ
إِنَّكُمُ الْيَوْمَ عَلَى دِينٍ وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ
إِنَّ لِلْمَوْتِ فَزَعًا
وَيْلَكَ ، وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَكُنْ أَعْدِلُ
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ لَيْلًا فَلَا يَأْتِ أَهْلَهُ طُرُوقًا
السَّكِينَةَ عِبَادَ اللهِ السَّكِينَةَ عِبَادَ اللهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ وَصَفَّنَا خَلْفَهُ صَفَّيْنِ
وَقَالَ حَدَّثَنَا لَيثٌ قَالَ قَالَ يَزِيدُ وَحَدَّثَنِي هَذَا الحَدِيثَ شُرَحبِيلُ عَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ قَالَ إِنَّهُ سَمِعَهُ
لَبَّيْكَ بِالْحَجِّ فَأَمَرَنَا فَجَعَلْنَاهَا عُمْرَةً
تَمَتَّعْنَا مُتْعَتَيْنِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَجِّ وَالنِّسَاءِ