علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند أحمد
١٣٬٢٣١ حديث — عدد الرواة: 6إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْخِصْبِ فَأَعْطُوا الْإِبِلَ حَظَّهَا مِنَ الْأَرْضِ
لَا هِجْرَةَ بَعْدَ ثَلَاثٍ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِكُمْ مِنْ شَرِّكُمْ "
لَا يَجْتَمِعُ الْكَافِرُ وَقَاتِلُهُ فِي النَّارِ أَبَدًا
هَذِهِ النَّارُ جُزْءٌ مِنْ مِائَةِ جُزْءٍ مِنْ جَهَنَّمَ
الْإِيمَانُ أَرْبَعَةٌ وَسِتُّونَ بَابًا
أَحْسِنُوا صَلَاتَكُمْ
سَبَقَ دِرْهَمٌ دِرْهَمَيْنِ
نَهَى عَنِ الْمُلَامَسَةِ وَالْمُنَابَذَةِ
الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ
لَا يَبِيعُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ
مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ
إِذَا طَهُرْتِ فَاغْسِلِيهِ ، ثُمَّ صَلِّي فِيهِ
إِنَّ أَصْحَابَ الصُّوَرِ الَّذِينَ يَعْمَلُونَهَا يُعَذَّبُونَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الْإِيمَانُ يَمَانٍ
حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ
سَافِرُوا تَصِحُّوا
أَيُّمَا ضَيْفٍ نَزَلَ بِقَوْمٍ فَأَصْبَحَ الضَّيْفُ مَحْرُومًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لِبْسَتَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ سَأَلَهُمْ " أَعَلَيْهِ دَيْنٌ
خُذْ غَيْرَهَا يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، فَإِنَّهُ " لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَةِ
عَلَيْكَ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ ، فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ
إِذَا رَفَّأَ إِنْسَانًا قَالَ : بَارَكَ اللهُ لَكَ وَبَارَكَ عَلَيْكَ
إِذَا رَفَّأَ الْإِنْسَانَ إِذَا تَزَوَّجَ قَالَ : بَارَكَ اللهُ لَكَ وَبَارَكَ عَلَيْكَ
كَانَ يَقُولُ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ : " اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الْأَرْضِ وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ
إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَتَصَدَّقُ بِالتَّمْرَةِ مِنَ الْكَسْبِ الطَّيِّبِ فَيَضَعُهَا فِي حَقِّهَا فَيَلِيهَا اللهُ بِيَمِينِهِ
فَيَقْبَلُهَا اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] بِيَمِينِهِ
بَيْنَمَا رَجُلٌ رَاكِبٌ عَلَى بَقَرَةٍ الْتَفَتَتْ إِلَيْهِ فَقَالَتْ : إِنِّي لَمْ أُخْلَقْ لِهَذَا ، إِنَّمَا خُلِقْتُ لِلْحِرَاثَةِ
ائْتُوا الصَّلَاةَ وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ
سُبْحَانَ اللهِ ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَنْجُسُ