علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند أحمد
١٣٬٢٣١ حديث — عدد الرواة: 6كَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ ، أَنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ فِي الْجَنَّةِ ، إِذَا اتَّقَى اللهَ
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً يُصَلِّي اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَهَا كُلَّهَا
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
لَا يَقْتَسِمُ وَرَثَتِي دِينَارًا
لَا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ
الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي
لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
الْمَطْلُ ظُلْمُ الْغَنِيِّ
إِنَّ خَيْرَكُمْ خَيْرُكُمْ قَضَاءً
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي نَعْلَيْهِ
أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ
أَوْشَكَ الرَّجُلُ أَنْ يَتَمَنَّى أَنَّهُ خَرَّ مِنَ الثُّرَيَّا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوِصَالِ
وَاللهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلًا يَؤُمُّ النَّاسَ ، ثُمَّ أَتَتَبَّعَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَتَخَلَّفُونَ عَنِ الصَّلَاةِ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
اثْنَانِ هُمَا كُفْرٌ
يُؤْتَى بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَبْشًا أَمْلَحَ
يُؤْتَى بِهِ عَلَى الصِّرَاطِ فَيُذْبَحُ
إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِغَنِيٍّ
الْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُحَلِّقَ حَبِيبَهُ حَلْقَةً مِنْ نَارٍ فَلْيَجْعَلْ لَهُ حَلْقَةً مِنْ ذَهَبٍ
نَعَمْ ، فَإِنَّهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ ، الطَّهُورُ مَاؤُهُ
أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ : هَذَا أَبُوكُمْ آدَمُ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ
إِذَا اسْتَهَلَّ رَمَضَانُ غُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ
لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ
لَا يَمُوتُ لِإِحْدَاكُنَّ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَتَحْتَسِبَهُ إِلَّا دَخَلَتِ الْجَنَّةَ
عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ لَا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلَا الدَّجَّالُ