علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند أحمد
١٣٬٢٣١ حديث — عدد الرواة: 6أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا
أَصُمْتِ أَمْسِ ؟ فَقَالَتْ : لَا
فِي الْأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
تُوضَعُ الرَّحِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهَا حُجْنَةٌ كَحُجْنَةِ الْمِغْزَلِ
صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، مِنْ كُلِّ عَشَرَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا
إِذَا رَأَيْتَ أُمَّتِي لَا يَقُولُونَ لِلظَّالِمِ مِنْهُمْ : أَنْتَ ظَالِمٌ
غَنِيمَةُ مَجَالِسِ الذِّكْرِ الْجَنَّةُ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ
لَا نَذْرَ لِابْنِ آدَمَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ
لَا يَجُوزُ طَلَاقٌ ، وَلَا بَيْعٌ ، وَلَا عِتْقٌ
وَقَفَ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الثَّانِيَةِ أَكْثَرَ مَا وَقَفَ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْأُولَى
أَنَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْفَتِلُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ فِي الصَّلَاةِ
لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ
خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ
أَفْضَلُ الصَّوْمِ صَوْمُ أَخِي دَاوُدَ
خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى مَا يَعْلَمُهُ خَيْرًا لَهُمْ
خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ
لَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ
الْمُسْلِمُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ
لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ ، وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ
يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ : اقْرَأْ وَارْقَى ، وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا
ارْمِ وَلَا حَرَجَ
إِنَّمَا هَلَكَتِ الْأُمَمُ قَبْلَكُمْ بِاخْتِلَافِهِمْ فِي الْكِتَابِ
اكْتُبْ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا خَرَجَ مِنْهُ إِلَّا حَقًّا
النَّفَّاخَانِ فِي السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ
قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ