علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — سنن ابن ماجه
١٬٩٥٥ حديث — عدد الرواة: 6دَعْ أُذُنَهَا ، وَخُذْ بِسَالِفَتِهَا
سَمُّوا أَنْتُمْ وَكُلُوا
ذَبَحْتُ أَرْنَبَيْنِ بِمَرْوَةٍ
مَا أَنْهَرَ الدَّمَ
تَنَحَّ حَتَّى أُرِيَكَ
إِيَّاكَ وَالْحَلُوبَ
إِنَّ لَهَا أَوَابِدَ - أَحْسَبُهُ قَالَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَكَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُمَثَّلَ بِالْبَهَائِمِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَبْرِ الْبَهَائِمِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقْتَلَ شَيْءٌ مِنَ الدَّوَابِّ صَبْرًا
نَحَرْنَا فَرَسًا فَأَكَلْنَا مِنْ لَحْمِهِ
أَكَلْنَا زَمَنَ خَيْبَرَ الْخَيْلَ وَحُمُرَ الْوَحْشِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ أَشْيَاءَ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُلْقِيَ لُحُومَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
كُلُوهُ إِنْ شِئْتُمْ
إِذَا أَرْسَلْتَ كِلَابَكَ الْمُعَلَّمَةَ
إِذَا رَمَيْتَ وَخَزَقْتَ فَكُلْ مَا خَزَقْتَ
مَا أَصَبْتَ بِحَدِّهِ فَكُلْ
مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ
يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَجُبُّونَ أَسْنِمَةَ الْإِبِلِ
أَكْثَرُ جُنُودِ اللهِ
كُلُوهُ ، فَإِنَّهُ مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ الصُّرَدِ
نَهَى عَنِ الْخَذْفِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهَا بِقَتْلِ الْأَوْزَاغِ
مَنْ قَتَلَ وَزَغًا فِي أَوَّلِ ضَرْبَةٍ
نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابَّ فِي الْأَرْضِ
بَلَغَنِي أَنَّ أُمَّةً مُسِخَتْ