علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

سباعيات — سنن النسائي

٢٬٤٠١ حديث — عدد الرواة: 7
٢٬١٠١

قَطَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رُبُعِ دِينَارٍ

٢٬١٠٢
صحيح

تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا

٢٬١٠٣

تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا

٢٬١٠٤

تُقْطَعُ الْيَدُ فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا

٢٬١٠٥

تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا

٢٬١٠٦

تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ

٢٬١٠٧

مَا طَالَ عَلَيَّ وَلَا نَسِيتُ

٢٬١٠٨

لَا يُقْطَعُ السَّارِقُ

٢٬١٠٩

أَخبَرَنَا أَحمَدُ بنُ عَمرِو بنِ السَّرحِ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سُلَيمَانَ عَن أَبِي بَكرِ

٢٬١١٠

الْقَطْعُ فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا

٢٬١١١

يُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ

٢٬١١٢

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْطَعُ الْيَدَ

٢٬١١٣

لَا تُقْطَعُ الْخَمْسُ إِلَّا فِي الْخَمْسِ

٢٬١١٤
ضعيف

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطَعَ فِي قِيمَةِ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ

٢٬١١٥

لَمْ تَكُنْ تُقْطَعُ الْيَدُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ

٢٬١١٦

كَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَوَّمُ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ

٢٬١١٧

كَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ

٢٬١١٨

لَا تُقْطَعُ الْيَدُ فِي ثَمَرٍ مُعَلَّقٍ

٢٬١١٩

مَا أَصَابَ مِنْ ذِي حَاجَةٍ غَيْرِ مُتَّخِذٍ خُبْنَةً

٢٬١٢٠

هِيَ وَمِثْلُهَا وَالنَّكَالُ ، وَلَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمَاشِيَةِ قَطْعٌ

٢٬١٢١
صحيح

لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ

٢٬١٢٢
صحيح

لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ

٢٬١٢٣
صحيح

لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ

٢٬١٢٤
صحيح

لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ

٢٬١٢٥

لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ

٢٬١٢٦
ضعيف

لَيْسَ عَلَى خَائِنٍ وَلَا مُنْتَهِبٍ

٢٬١٢٧

لَيْسَ عَلَى مُخْتَلِسٍ وَلَا مُنْتَهِبٍ

٢٬١٢٨

إِذَا سَرَقَ الْعَبْدُ فَبِعْهُ وَلَوْ بِنَشٍّ

٢٬١٢٩
صحيح

أَرَأَيْتَ تَعْلِيقَ الْيَدِ فِي عُنُقِ السَّارِقِ

٢٬١٣٠

الْإِيمَانُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ