علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — سنن النسائي
٢٬٤٠١ حديث — عدد الرواة: 7مَا مِنْ وَالٍ إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ
مَا بَعَثَ اللهُ مِنْ نَبِيٍّ وَلَا اسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَةٍ إِلَّا كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ
مَنْ وَلِيَ مِنْكُمْ عَمَلًا فَأَرَادَ اللهُ بِهِ خَيْرًا جَعَلَ لَهُ وَزِيرًا صَالِحًا
لَا يُحِبُّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْعُقُوقَ
فِي الْغُلَامِ عَقِيقَةٌ
فِي الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ
عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ
عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ
كُلُّ غُلَامٍ رَهِينٌ بِعَقِيقَتِهِ
اذْبَحُوا لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ
اذْبَحُوا فِي أَيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ
اذْبَحُوا لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ
فَلَا أَدَعُهُ
مَا عَلَيْهَا لَوِ انْتَفَعَتْ بِإِهَابِهَا
هَلَّا انْتَفَعْتُمْ بِجِلْدِهَا
أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
أَنْ لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ ، وَلَا عَصَبٍ
نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ
قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَلُوهَا
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ
مَا كَانَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الشَّاةِ لَوِ انْتَفَعُوا بِإِهَابِهَا
إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَمْقُلْهُ
إِذَا أَرْسَلْتَ الْكَلْبَ الْمُعَلَّمَ ، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ فَأَخَذَ فَكُلْ
مَا أَصَبْتَ بِقَوْسِكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ وَكُلْ
إِذَا أَرْسَلْتَ كِلَابَكَ الْمُعَلَّمَةَ فَأَمْسَكْنَ عَلَيْكَ فَكُلْ
لَا تَأْكُلْ ، فَإِنَّمَا سَمَّيْتَ عَلَى كَلْبِكَ
أَخبَرَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ الحَكَمِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَنِ الحَكَمِ قَالَ حَدَّثَنَا
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ فَسَمَّيْتَ فَكُلْ
لَا تَأْكُلْ ، فَإِنَّمَا سَمَّيْتَ عَلَى كَلْبِكَ
لَكِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ