علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — سنن النسائي
٢٬٤٠١ حديث — عدد الرواة: 7يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللهِ ، لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا
نَعَمْ فَتَصَدَّقَ عَنْهَا
هَلْ يَنْفَعُهَا أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَعَمْ
فَاعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أُمَّهُ تُوُفِّيَتْ ، أَفَيَنْفَعُهَا إِنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ
اقْضِهِ عَنْهَا
مَاتَتْ أُمِّي وَعَلَيْهَا نَذْرٌ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : سَقْيُ الْمَاءِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ
كُلْ مِنْ مَالِ يَتِيمِكَ غَيْرَ مُسْرِفٍ وَلَا مُبَاذِرٍ وَلَا مُتَأَثِّلٍ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ
أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَهُ ؟ قَالَ : لَا
أَكُلَّ بَنِيكَ نَحَلْتَ
أَكُلَّ بَنِيكَ نَحَلْتَهُ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَارْدُدْهُ
أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَهُ مِثْلَ ذَا ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَارْدُدْهُ
يَا نَبِيَّ اللهِ نَحَلْتُ النُّعْمَانَ نِحْلَةً ، قَالَ : أَعْطَيْتَ لِإِخْوَتِهِ
أَعْطَيْتَهُمْ كَمَا أَعْطَيْتَهُ
هَلْ لَكَ بَنُونَ سِوَاهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : سَوِّ بَيْنَهُمْ
اعْدِلُوا بَيْنَ أَبْنَائِكُمُ
لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ يُعْطِي عَطِيَّةً ثُمَّ يَرْجِعُ فِيهَا
الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَقِيءُ ثُمَّ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ
لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَهَبَ هِبَةً ثُمَّ يَرْجِعَ فِيهَا
مَثَلُ الَّذِي يَرْجِعُ فِي صَدَقَتِهِ كَمَثَلِ الْكَلْبِ
الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ
الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ
لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ
لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ ، الرَّاجِعُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ فِي قَيْئِهِ
الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ