علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

خماسيات — سنن النسائي

٣٢٨ حديث — عدد الرواة: 5
٢٤١
صحيح

لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ

٢٤٢

أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَأْخُذَ الدَّنَانِيرَ مِنَ الدَّرَاهِمِ وَالدَّرَاهِمَ مِنَ الدَّنَانِيرِ

٢٤٣

أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ نَافِعٍ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ بِمِثلِهِ قَالَ

٢٤٤

بِعْنِيهِ ! فَاشْتَرَاهُ بِعَبْدَيْنِ أَسْوَدَيْنِ

٢٤٥

نَهَى عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ

٢٤٦

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ السِّنِينَ

٢٤٧

أَيُّمَا امْرِئٍ أَبَّرَ نَخْلًا ثُمَّ بَاعَ أَصْلَهَا فَلِلَّذِي أَبَّرَ ثَمَرُ النَّخْلِ

٢٤٨

تَبِيعُنِيهِ يَا جَابِرُ ؟ قُلْتُ : بَلْ هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ ، قَدْ أَخَذْتُهُ بِكَذَا وَكَذَا

٢٤٩

لَا يَمْنَعُكِ ذَلِكِ ، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ

٢٥٠

ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا

٢٥١

نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ

٢٥٢

أَيُّكُمْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ أَوْ نَخْلٌ

٢٥٣

كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ

٢٥٤

إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ

٢٥٥

إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ

٢٥٦

إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ

٢٥٧

الْخَطَأُ شِبْهُ الْعَمْدِ - يَعْنِي بِالْعَصَا وَالسَّوْطِ - مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ

٢٥٨

أَنَّ امْرَأَةً خَذَفَتِ امْرَأَةً فَأَسْقَطَتِ الْمَخْذُوفَةُ

٢٥٩

لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَنْظُرُنِي لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنِكَ

٢٦٠

لِتَتُبْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ وَتُؤَدِّي مَا عِنْدَهَا - مِرَارًا

٢٦١
صحيح

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطَعَ فِي مِجَنٍّ

٢٦٢

أَدْنَى مَا يُقْطَعُ فِيهِ ثَمَنُ الْمِجَنِّ

٢٦٣

ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِسْلَامِ

٢٦٤

لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ

٢٦٥

آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ

٢٦٦
ضعيف

سَمِعْتُ طَلْقًا يَذْكُرُ عَشَرَةً مِنَ الْفِطْرَةِ

٢٦٧
ضعيف

عَشَرَةٌ مِنَ السُّنَّةِ

٢٦٨

خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ

٢٦٩

التَّرَجُّلُ غِبٌّ

٢٧٠

إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ