علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — جامع الترمذي
١٬٧٠٠ حديث — عدد الرواة: 7نَهَى عَنِ الْمُجَثَّمَةِ وَلَبَنِ الْجَلَّالَةِ
م قَالَ مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ وَحَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَن قَتَادَةَ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ
ادْنُ فَكُلْ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُهُ
أَنَّهَا قَرَّبَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَنْبًا مَشْوِيًّا فَأَكَلَ مِنْهُ
إِذَا اشْتَرَى أَحَدُكُمْ لَحْمًا فَلْيُكْثِرْ مَرَقَتَهُ
كَمُلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ
احْتَزَّ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ ، فَأَكَلَ مِنْهَا ثُمَّ مَضَى إِلَى الصَّلَاةِ
مَا كَانَ الذِّرَاعُ أَحَبَّ اللَّحْمِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
نِعْمَ الْإِدَامُ أَوِ الْأُدُمُ الْخَلُّ
كَانَ يَأْكُلُ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ
بَرَكَةُ الطَّعَامِ الْوُضُوءُ قَبْلَهُ
كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ؛
كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ؛
ادْنُ يَا بُنَيَّ وَسَمِّ اللهَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ
مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَنْتَمَةِ وَهِيَ الْجَرَّةُ
إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ الظُّرُوفِ ، وَإِنَّ ظَرْفًا لَا يُحِلُّ شَيْئًا وَلَا يُحَرِّمُهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الظُّرُوفِ
كُنَّا نَنْبِذُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سِقَاءٍ
إِنَّ مِنَ الْحِنْطَةِ خَمْرًا ، وَمِنَ الشَّعِيرِ خَمْرًا
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الخَلَّالُ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ آدَمَ عَن إِسرَائِيلَ نَحوَهُ وَرَوَى أَبُو حَيَّانَ التَّيمِيُّ
إِنَّ مِنَ الْحِنْطَةِ خَمْرًا
نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ
نَهَى عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ قَائِمًا وَقَاعِدًا
لَا تَشْرَبُوا وَاحِدًا كَشُرْبِ الْبَعِيرِ
نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الشُّرْبِ