علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — جامع الترمذي
١٬٩٠٢ حديث — عدد الرواة: 6نَعَمْ ، وَلَا تُوكِي فَيُوكَى عَلَيْكِ
السَّخِيُّ قَرِيبٌ مِنَ اللهِ ، قَرِيبٌ مِنَ الْجَنَّةِ
الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ؛
إِذَا كَذَبَ الْعَبْدُ تَبَاعَدَ عَنْهُ الْمَلَكُ مِيلًا
مَا كَانَ الْفُحْشُ فِي شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ
تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ
الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالَا فَعَلَى الْبَادِي مِنْهُمَا مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ
لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا تُرَى ظُهُورُهَا مِنْ بُطُونِهَا
نِعِمَّا لِأَحَدِهِمْ أَنْ يُطِيعَ رَبَّهُ
الظَّنُّ ظَنَّانِ
يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
م حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن شُعبَةَ عَن أَبِي التَّيَّاحِ عَن أَنَسٍ نَحوَهُ وَأَبُو التَّيَّاحِ اسمُهُ يَزِيدُ
يَا ذَا الْأُذُنَيْنِ
كَفَى بِكَ إِثْمًا أَنْ لَا تَزَالَ مُخَاصِمًا
بِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ أَوْ أَخُو الْعَشِيرَةِ
لَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَذْهَبُ بِنَفْسِهِ حَتَّى يُكْتَبَ فِي الْجَبَّارِينَ
تَقْوَى اللهِ ، وَحُسْنُ الْخُلُقِ
لَا تَكُونُوا إِمَّعَةً ؛
مَنْ عَادَ مَرِيضًا أَوْ زَارَ أَخًا لَهُ فِي اللهِ
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ
السَّمْتُ الْحَسَنُ وَالتُّؤَدَةُ وَالِاقْتِصَادُ
إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ
مَا غِرْتُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ
لَا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ لَعَّانًا
لَا تَغْضَبْ
تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ
إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ذَا الْوَجْهَيْنِ
الْحَيَاءُ وَالْعِيُّ شُعْبَتَانِ مِنَ الْإِيمَانِ