علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المراسيل لأبي داود
٣٢ حديث — عدد الرواة: 7أَنَّ بِلَالًا ، أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ
كَانَ إِذَا سَجَدَ وَقَعَتْ رُكْبَتَاهُ إِلَى الْأَرْضِ قَبْلَ أَنْ تَقَعَ كَفَّاهُ
أَنَّ قِطًّا أَرَادَ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ كَلَّمَهُ ذُو الْيَدَيْنِ قَامَ فَكَبَّرَ
كَانَ يَسْتَحِبُّ السَّحُورَ وَلَوْ عَلَى جُرَعٍ مِنْ مَاءٍ
فِي الَّذِي وَقَعَ عَلَى امْرَأَتِهِ فِي رَمَضَانَ ، قَالَ : عِتْقُ رَقَبَةٍ أَوْ هَدْيٌ
إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ لَكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ
نَرَى إِنَّمَا كَرِهَ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَشْهَدُهُ الْفُقَرَاءُ وَالْمَسَاكِينُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَكَمَ فِي بَيْضِ النَّعَامِ
فِي كُلِّ بَيْضَةٍ صِيَامُ يَوْمٍ
مَيِّزْ كُلَّ وَاحِدٍ عَلَى حِدَةٍ
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيِّ بِالْمَيِّتِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ خَرَجَ هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ مِنْ مَكَّةَ مُهَاجِرَيْنِ
مَنْ وَجَدَ عَيْنَ مَالِهِ عِنْدَ رَجُلٍ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
يُرَدُّ مِنْ صَدَقَةِ الْجَانِفِ فِي حَيَاتِهِ مَا يُرَدُّ مِنْ وَصِيَّةِ الْمُجْنِفِ عِنْدَ مَوْتِهِ
تَعْتِقُ فِي عِتْقِكَ ، وَتَرِقُّ فِي رِقِّكَ
مَنْ كَشَفَ الْمَرْأَةَ فَنَظَرَ إِلَى عَوْرَتِهَا فَقَدْ وَجَبَ الصَّدَاقُ
يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا الْعَلَائِقُ بَيْنَهُمْ ؟ قَالَ : مَا تَرَاضَى عَلَيْهِ أَهْلُوهُمْ
أَنَّهُ قَطَعَ فِي قِيمَةِ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ
كَانَ يَنْفُلُ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ فَرِيضَةُ الْخُمُسِ
أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنِطْعٍ مِنَ الْغَنِيمَةِ
يَا مُحَمَّدُ [قَدْ] كُنْتَ تَنْهَى عَنِ الْفَسَادِ فَمَا بَالُ قَطْعِ النَّخْلِ وَتَحْرِيقِهِ
السَّاكِنُ مِنْ أَرْبَعِينَ دَارًا جَارٌ
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُدَبَّرَ مِنَ الثُّلُثِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قِسْمَةِ الضِّرَارِ
كَانَ الْمُسْلِمُونَ] يَرْغَبُونَ
مَنْ ضَرَبَ أَبَاهُ فَاقْتُلُوهُ
ثَلَاثٌ مِنَ الْمَيْسِرِ
إِنَّمَا يَسْتَرِيحُ مَنْ غُفِرَ لَهُ
مَنِ اعْتَذَرَ إِلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فَلَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ