علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — المراسيل لأبي داود
١٧٦ حديث — عدد الرواة: 6أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَوَّجَ عُمَارَةَ بِنْتَ حَمْزَةَ سَلَمَةَ بْنَ أَبِي سَلَمَةَ ، وَلَمْ يُدْرِكَا
لَا يُعَضَّى مِيرَاثُ الْقَوْمِ إِذَا لَمْ يَحْمِلِ الْقَسْمَ
مَنْ لَمْ يَتْرُكْ وَلَدًا وَلَا وَالِدًا فَوَرَثَتُهُ كَلَالَةٌ
إِنِّي لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ
كَانَ [رَسُولُ اللهِ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُتِيَ بِالْغَنِيمَةِ قَسَمَهَا [عَلَى] خَمْسَةِ أَخْمَاسٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ مَا يُكْرَهُ مِنَ الضَّحَايَا وَالْبُدْنِ
الْأَضَاحِيِّ إِلَى هِلَالِ الْمُحَرَّمِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْتَأْنِيَ ذَلِكَ
وَزَنَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَعَرَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَزَيْنَبَ وَأُمِّ كُلْثُومٍ ، وَتَصَدَّقَتْ بِوَزْنِ ذَلِكَ فِضَّةً
أَهْدَى لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ظَبْيًا
هُوَ حَلَالٌ
مَنْ يَحْلِفْ بِسُورَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ ، فَعَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ مِنْهَا يَمِينُ صَبْرٍ
أَهَدَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عَائِشَةَ تَمْرًا فَأَكَلَتْ ، وَبَقِيَتْ تَمَرَاتٌ
أَنَّ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ سَرَقَ نَاقَةً ، فَقَطَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ ذِي الظِّنَّةِ وَالْإِحْنَةِ وَالْجِنَّةِ
حَرِيمُ الْبِئْرِ الْعَادِيَّةِ خَمْسُونَ ذِرَاعًا
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَرِيمِ النَّخْلَةِ طُولَهَا
لَا ضَرَرَ فِي الْإِسْلَامِ وَلَا ضِرَارَ
لَا تَضَارُّوا فِي الْحَفْرِ
يَا رَسُولَ اللهِ مَا يُحْبِطُ الْأَجْرَ مِنَ الْمُصِيبَةِ
الْتَمَسَ عَلِيٌّ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُلْتَمَسُ مِنَ الْمَيِّتِ فَلَمْ يَجِدْهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُخِذَ مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَثَا فِي قَبْرٍ ثَلَاثًا
جُعِلَ قَبْرُ [النَّبِيِّ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبَثًا وَلَمْ يُسَوَّ تَسْوِيَةً
رَأَيْتُ قُبُورَ الشُّهَدَاءِ مُسَنَّمَةً
بَرَّتْكَ رَحِمٌ ، وَجُزِيتَ خَيْرًا
رَأَيْتُ نَعْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُقَابَلَتَيْنِ
مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ طِيبٌ أَوْ حَلَاوَةٌ فَلَا يَرُدَّهُ
لَا تَعْجَلُوا بِالْبَلِيَّةِ قَبْلَ نُزُولِهَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بنُ زَيدٍ يَعنِي اللَّيثِيَّ عَن يَحيَى بنِ أَبِي
مَا بَالُ الْأَعْمَى ذُكِرَ هَاهُنَا وَالْأَعْرَجِ وَالْمَرِيضِ