علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — المراسيل لأبي داود
١٧٦ حديث — عدد الرواة: 6تَسَاهَلَتْ ، ثُمَّ ضَرَبَ لَهَا بِسَهْمٍ
لِلْعَرَبِيِّ سَهْمَانِ ، وَلِلْهَجِينِ سَهْمٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزَا غَزْوَةً فَأَصَابُوا الْغَنِيمَةَ
رَأَى عَلِيٌّ ثَلَاثَةً عَلَى بَغْلٍ
بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسِيرُ إِذَا هُوَ بِغُلَامٍ مِنْ قُرَيْشٍ مُعْتَزِلٍ عَنِ الطَّرِيقِ يَسِيرُ
مَنْ بَدَا أَكْثَرَ مِنْ شَهْرَيْنِ فَهِيَ أَعْرَابِيَّةٌ
لَا يَزَالُ فِي أُمَّتِي شِيعَةٌ ، لَا يَدْعُونَ اللهَ بِشَيْءٍ إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُمْ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ لِسَفَرٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ
خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ
حَدَّثَنَا مَخلَدُ بنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا عُثمَانُ يَعنِي ابنَ عُمَرَ أَخبَرَنَا يُونُسُ عَن عُقَيلٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ
إِذَا غَزَوْتَ فَلَقِيتَ الْعَدُوَّ فَلَا تَجْبُنْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْصَى رَجُلًا غَزَا ، قَالَ : ] وَلَا تَقْطَعْ شَجَرَةً مُثْمِرَةً
إِنَّا مُتَحَوِّلُونَ إِلَى جَانِبِ الْقَرْيَةِ ، فَلَا يُقَاتِلَنَّ أَحَدٌ حَيْثُ كُنَّا نُقَاتِلُ
مَنْ غَرِقَتْ عَلَيْهِ ذُنُوبُهُ فَلْيَجْعَلْ دُرُوبَ الرُّومِ خَلْفَ ظَهْرِهِ
مَنْ رَابَطَ مِنْ وَرَاءِ بَيْضَةِ الْمُسْلِمِينَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
وَحُمِلَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ رَأْسٌ فَأَنْكَرَهُ
جَاءَ رِعْيَةُ السُّحَيْمِيُّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أُغِيرَ عَلَى وَلَدِي وَمَالِي
يَا صَاحِبَ الْقَوْسِ أَلْقِهَا ; [فَإِنَّهَا مَلْعُونٌ حَامِلُهَا
مَثَلُ الَّذِينَ يَغْزُونَ [مِنْ أُمَّتِي وَيَأْخُذُونَ الْجُعْلَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [نَصَبَ الْمَجَانِيقَ عَلَى أَهْلِ الطَّائِفِ
لَا يُخَمَّسُ مَا أُخِذَ غَصْبًا
يَا مُحَمَّدُ [قَدْ] كُنْتَ تَنْهَى عَنِ الْفَسَادِ فَمَا بَالُ قَطْعِ النَّخْلِ وَتَحْرِيقِهِ
يُؤْخَذُ مِنَ الْمُعَاهَدِ آخِرُ أَمْرَيْهِ إِذَا كَانَ يَعْقِلُ
لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ الْوَرَثَةُ
أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ أَعْتَقَ عَبْدًا لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ
أَوَّلُ جَدَّةٍ أَطْعَمَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمُّ أَبٍ ، وَابْنُهَا حَيٌّ
لَا يَرِثُ قَاتِلُ عَمْدٍ وَلَا خَطَإٍ شَيْئًا مِنَ الدِّيَةِ
وَلَدُ الْمُلَاعَنَةِ عَصَبَتُهُ عَصَبَةُ أُمِّهِ
تُوُفِّيَ رَجُلٌ وَتَرَكَ ابْنَتَهُ وَمَوَالِيَهُ فَقَسَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَالَ بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ
هَلْ تَدْرُونَ مَا ابْنَةُ حَمْزَةَ مِنِّي