علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

خماسيات — المراسيل لأبي داود

٣٠٧ حديث — عدد الرواة: 5
٢٤١

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ ابْنُ سَبْعِينَ لَيْلَةً

٢٤٢

صَلَّى [النَّبِيُّ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ

٢٤٣

رَجَمَ [رَسُولُ اللهِ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلَيْنِ

٢٤٤

أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَمْزَةَ وَجِيءَ بِتِسْعَةٍ فَصَلَّى عَلَيْهِمْ

٢٤٥

صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَمْزَةَ

٢٤٦

إِنَّ الْجَارِيَةَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ يَصْلُحْ أَنْ يُرَى مِنْهَا إِلَّا وَجْهُهَا وَيَدَاهَا

٢٤٧

نَهَى أَنْ يَطْلُعَ مِنَ النَّعْلَيْنِ شَيْئًا عَلَى الْقَدَمَيْنِ

٢٤٨

قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَأُتِيتُ بِنَعْلَيْنِ زَعَمُوا أَنَّهُمَا نَعْلَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

٢٤٩

أَتَيْتُ حَذَّاءً بِالْمَدِينَةِ فَأَمَرْتُ أَنْ يُشَرِّكَ نَعْلَيَّ مُقَابَلَيْنِ

٢٥٠

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْقَطَعَ نَعْلُهُ أَوْ شِسْعُ نَعْلِهِ ، فَمَشَى فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ

٢٥١

كَانَتْ لَهُ مِرْآةٌ وَمُكْحُلَةٌ

٢٥٢

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْرَفُ بِرِيحِ الطِّيبِ

٢٥٣

رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا طَوِيلَ اللِّحْيَةِ فَقَالَ : لِمَ يُشَوِّهُ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ

٢٥٤

احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

٢٥٥

أَلْبَانُهَا شِفَاءٌ ، وَسَمْنُهَا دَوَاءٌ ، وَلَحْمُهَا دَاءٌ

٢٥٦

مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَيَوْمَ السَّبْتِ فَأَصَابَهُ وَضَحٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ

٢٥٧

إِنَّهَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ

٢٥٨

كَفَى بِقَوْمٍ ضَلَالَةً أَنْ يَبْتَغُوا كِتَابًا غَيْرَ كِتَابِهِمْ إِلَى نَبِيٍّ غَيْرِ نَبِيِّهِمْ

٢٥٩

إِنَّ اللهَ - [عَزَّ وَجَلَّ] - بَعَثَنِي خَاتِمًا وَأُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَخَوَاتِمَهُ

٢٦٠

أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ حَدِيثُهُ يَنْسَخُ بَعْضُهُ بَعْضًا

٢٦١

حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا الوَلِيدُ عَن أَبِي عَمرٍو حَدَّثَنِي ثَابِتُ بنُ ثَوبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى

٢٦٢

لَا تَأْكُلُوا اللَّحْمَ النِّيءَ حَتَّى يَخْلُوَ لَهُ ثَلَاثٌ ، أَوْ يَمَسَّهُ النَّارُ

٢٦٣

نَهَى عَنْ أَكْلِ أُذُنَيِ الْقَلْبِ

٢٦٤

يُنْكِرُ [أَنَّ النَّبِيَّ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي نَبِيذِ الْجَرِّ [بَعْدَ نَهْيِهِ

٢٦٥

أَنَّ رَجُلًا نَوَّرَ [رَسُولَ اللهِ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا بَلَغَ الْعَانَةَ كَفَّ

٢٦٦

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَتَنَوَّرْ

٢٦٧

لَا يَغْتَسِلْ أَحَدُكُمْ إِلَّا وَقُرْبَهُ إِنْسَانٌ لَا يَنْظُرُ

٢٦٨

لَا تَغْتَسِلُوا فِي الصَّحْرَاءِ

٢٦٩

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ النَّاظِرَ وَالْمَنْظُورَ إِلَيْهِ

٢٧٠

اللَّهُمَّ لَا تَنْزِعْ مِنَّا صَالِحًا أَعْطَيْتَنَا أَوْ صَالِحَ مَا أَعْطَيْتَنَا