علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — المراسيل لأبي داود
٣٠٧ حديث — عدد الرواة: 5أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ ابْنُ سَبْعِينَ لَيْلَةً
صَلَّى [النَّبِيُّ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ
رَجَمَ [رَسُولُ اللهِ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلَيْنِ
أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَمْزَةَ وَجِيءَ بِتِسْعَةٍ فَصَلَّى عَلَيْهِمْ
صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَمْزَةَ
إِنَّ الْجَارِيَةَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ يَصْلُحْ أَنْ يُرَى مِنْهَا إِلَّا وَجْهُهَا وَيَدَاهَا
نَهَى أَنْ يَطْلُعَ مِنَ النَّعْلَيْنِ شَيْئًا عَلَى الْقَدَمَيْنِ
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَأُتِيتُ بِنَعْلَيْنِ زَعَمُوا أَنَّهُمَا نَعْلَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَتَيْتُ حَذَّاءً بِالْمَدِينَةِ فَأَمَرْتُ أَنْ يُشَرِّكَ نَعْلَيَّ مُقَابَلَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْقَطَعَ نَعْلُهُ أَوْ شِسْعُ نَعْلِهِ ، فَمَشَى فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ
كَانَتْ لَهُ مِرْآةٌ وَمُكْحُلَةٌ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْرَفُ بِرِيحِ الطِّيبِ
رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا طَوِيلَ اللِّحْيَةِ فَقَالَ : لِمَ يُشَوِّهُ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَلْبَانُهَا شِفَاءٌ ، وَسَمْنُهَا دَوَاءٌ ، وَلَحْمُهَا دَاءٌ
مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَيَوْمَ السَّبْتِ فَأَصَابَهُ وَضَحٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ
إِنَّهَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ
كَفَى بِقَوْمٍ ضَلَالَةً أَنْ يَبْتَغُوا كِتَابًا غَيْرَ كِتَابِهِمْ إِلَى نَبِيٍّ غَيْرِ نَبِيِّهِمْ
إِنَّ اللهَ - [عَزَّ وَجَلَّ] - بَعَثَنِي خَاتِمًا وَأُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَخَوَاتِمَهُ
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ حَدِيثُهُ يَنْسَخُ بَعْضُهُ بَعْضًا
حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا الوَلِيدُ عَن أَبِي عَمرٍو حَدَّثَنِي ثَابِتُ بنُ ثَوبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى
لَا تَأْكُلُوا اللَّحْمَ النِّيءَ حَتَّى يَخْلُوَ لَهُ ثَلَاثٌ ، أَوْ يَمَسَّهُ النَّارُ
نَهَى عَنْ أَكْلِ أُذُنَيِ الْقَلْبِ
يُنْكِرُ [أَنَّ النَّبِيَّ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي نَبِيذِ الْجَرِّ [بَعْدَ نَهْيِهِ
أَنَّ رَجُلًا نَوَّرَ [رَسُولَ اللهِ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا بَلَغَ الْعَانَةَ كَفَّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَتَنَوَّرْ
لَا يَغْتَسِلْ أَحَدُكُمْ إِلَّا وَقُرْبَهُ إِنْسَانٌ لَا يَنْظُرُ
لَا تَغْتَسِلُوا فِي الصَّحْرَاءِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ النَّاظِرَ وَالْمَنْظُورَ إِلَيْهِ
اللَّهُمَّ لَا تَنْزِعْ مِنَّا صَالِحًا أَعْطَيْتَنَا أَوْ صَالِحَ مَا أَعْطَيْتَنَا