علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — المراسيل لأبي داود
٣٠٧ حديث — عدد الرواة: 5كُلُّهُمْ إِذَا كَانَ أَصْلُ أَمْرِهِ أَنْ تَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا
أَتُرَاكَ تَقْتُلُهُمْ وَحْدَكَ ، أَمْهِلْ حَتَّى يَحْمِلَ أَصْحَابُكَ فَتَحْمِلَ مَعَهُمْ
أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقَاتَلَ الْعَرَبُ عَلَى الْإِسْلَامِ
صَاحِبُكَ أَخَذَ بِالْفَضْلِ وَأَنْتَ أَخَذْتَ بِالرُّخْصَةِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاصٍ
أَلَمْ أَنْهَ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ
لَمَّا حَاصَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ الطَّائِفِ أَشْرَفَتِ امْرَأَةٌ فَكَشَفَتْ عَنْ قُبُلِهَا
حَاصَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا ، [يَعْنِي أَهْلَ الطَّائِفِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَتَلَ يَوْمَ بَدْرٍ ثَلَاثَةَ رَهْطٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ بِبَقِيَّةِ الْخُمُسِ مِنَ النِّسَاءِ وَالذَّرَارِيِّ
إِنْ شِئْتَ فَخُذْهَا بِمَا اشْتَرَاهَا وَإِنْ شِئْتَ فَدَعْ
أَمَّا الْإِسْلَامُ فَسَنَقْبَلُهُ مِنْكَ
كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنْ غَزْوِهِ وَسَرَايَاهُ يُسْرِعُ لِقِلَّةِ الزَّادِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فُتِحَ لَهُ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ
لَا تَتْرُكُوا الذُّرِّيَّةَ [يَعْنِي] بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ
مَنْ أَسَرَ أُمَّ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ فَلْيُخَلِّ سَبِيلَهَا
أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي عُذْرَةَ أَعْتَقَ عَبْدَهُ فِي مَرَضِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَّثَ الْجَدَّةَ السُّدُسَ طُعْمَةً
أَطْعَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ جَدَّاتٍ السُّدُسَ
حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ قَالَ حُدِّثتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ
وَرَّثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَدَّةً السُّدُسَ وَابْنُهَا حَيٌّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَّثَ ثَلَاثَ جَدَّاتٍ
أَنَّ [النَّبِيَّ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكِبَ إِلَى قُبَاءَ يَسْتَخِيرُ فِي مِيرَاثِ الْعَمَّةِ وَالْخَالَةِ
تَقَحَّمَ إِبْرَاهِيمُ هَذَا الْقَوْلَ تَقَحُّمًا
أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ خَرَجَ حَاجًّا فَلَمَّا رَجَعَ صَادِرًا لَقِيَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَتَلَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا [حَاصَرَ أَهْلَ الطَّائِفِ] خَرَجَ إِلَيْهِ أَرِقَّاءُ مِنْ أَرِقَّائِهِمْ
أَيُّمَا رَاعٍ تَجَرَ فِي رَعِيَّتِهِ هَلَكَتْ رَعِيَّتُهُ
كَانَتِ الْغَنَائِمُ تُجْمَعُ ، فَإِذَا جُمِعَتْ كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهَا سَهْمٌ [يُسَمَّى سَهْمَ الصَّفِيِّ
ذَبِيحَةُ الْمُسْلِمِ حَلَالٌ
وَكُلُوا وَأَطْعِمُوا وَلَا تَكْسِرُوا مِنْهَا عَظْمًا