علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — المراسيل لأبي داود
٣٠٧ حديث — عدد الرواة: 5أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَمَى جَمْرَةَ الْقُصْوَى رَجَعَ إِلَى الْمَنْحَرِ فَنَحَرَ ثُمَّ حَلَقَ
نَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ النَّفْرِ بِالْأَبْطَحِ نَوْمَةً ، ثُمَّ أَدْلَجَ
تَصَدَّقْ بِالْفَضْلِ
الْمَكْرُ وَالْخَدِيعَةُ وَالْخِيَانَةُ فِي النَّارِ
سَيِّدُ السِّلْعَةِ أَحَقُّ أَنْ يَسْتَامَ
عَلَيْكَ بِأَوَّلِ سَوْمٍ [وَأَوَّلِ سُوقٍ
اشْتَرَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُهْرًا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَعْرَابِ بِمِائَةِ صَاعٍ مِنْ تَمْرٍ
كَانَتْ تَكُونُ عَلَى عَهْدِ [رَسُولِ اللهِ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُيُونٌ عَلَى رِجَالٍ
اعْزِلْ هَذَا مِنْ هَذَا
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُشَابَ لَبَنٌ لِبَيْعٍ
نَهَى عَنْ بَيْعِ اللَّحْمِ بِالْحَيَوَانِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَلَاءِ حَدَّثَنَا ابنُ مُبَارَكٍ عَن عُمَرَ بنِ فَرُّوخَ عَن عِكرِمَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
إِنْ عَلِمْتُمْ مِنْهُمْ حِرْفَةً
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ ، لِصَاحِبِهِ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ
أَنَّ رَجُلًا رَهَنَ فَرَسًا فَنَفَقَ فِي يَدِهِ
أَنَّ رَجُلًا رَهَنَ فَرَسًا فَنَفَقَ الْفَرَسُ
يُرَدُّ مِنْ جَنَفِ الْحَيِّ النَّاحِلِ فِي حَيَاتِهِ مَا يُرَدُّ مِنْ جَنَفِ الْمَيِّتِ فِي وَصِيَّتِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ
نَزَلَتْ فِي عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ وَأَصْحَابِهِ ، كَانُوا حَرَّمُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ كَثِيرًا مِنَ الشَّهَوَاتِ وَالنِّسَاءَ
انْكِحُوا النِّسَاءَ فَإِنَّهُنَّ يَأْتِينَكُمْ بِالْمَالِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُسْتَرْضَعَ الْحَمْقَاءُ
أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ عِنْدِي يَتِيمَةً أَفَأَتَزَوَّجُهَا
مَا اسْتُحِلَّ بِهِ الْفَرْجُ مِنْ نُحْلٍ أَوْ هِبَةٍ ، فَهُوَ مِنَ الصَّدَاقِ
مَا اسْتُحِلَّ بِهِ الْمُحَرَّمُ مِنْ عَطَاءٍ أَوْ عِدَةٍ فَهُوَ لَهَا
كَانَ إِذَا زَوَّجَ بَنَاتَهُ أَمَرَ أَنْ لَا يَقْرَبَهُنَّ أَزْوَاجُهُنَّ حَتَّى يَغْتَسِلْنَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ رَأَى جَارِيَةً ضَخْمَةَ الثَّدْيَيْنِ وَالْبَطْنِ
تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ [الثَّالِثَةُ
إِنْ أَقَامَ مَعَهَا بِالْمِصْرِ فَلَا بَأْسَ
لَقَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ فَخَلَّى سَبِيلَهَا
أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ خَلَفَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَرَاجَعُوهُ النَّاسُ ، فَرَدَّدَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ