علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — المراسيل لأبي داود
٣٠٧ حديث — عدد الرواة: 5كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُتِيَ بِالْبَاكُورَةِ مِنَ الْفَاكِهَةِ
إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَقَالَ [لَهُ] : لَبَّيْكَ ، فَلَا يَقُولَنَّ [بَيْنَ] يَدَيْكَ
مَا دَخَلَ فِي رَجُلٍ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ شَيْءٌ
نَهَى أَنْ يُقَالَ لِعَبْدِ اللهِ ، وَالْمِقْدَادِ : لَيْسَا مِنْ قُرَيْشٍ
يَا رَسُولَ اللهِ مَا الْحَزْمُ ؟ قَالَ : أَنْ تُشَاوِرَ ذَا رَأْيٍ ثُمَّ تُطِيعَهُ
بِرُّ الْوَالِدَيْنِ يُجْزِئُ مِنَ الْجِهَادِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْوَالِدَيْنِ أَعْظَمُ حَقًّا
يَا رَسُولَ اللهِ أَسْتَأْذِنُ عَلَى أُمِّي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَقَّى جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَالْتَزَمَهُ
أَنَّ يَهُودِيًّا ، حَلَبَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
شَكَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ إِلَى [النَّبِيِّ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضِيقَ مَنْزِلِهِ
يَا أُمَّ سَلَمَةَ إِنَّ شَرَّ مَا ذَهَبَ فِيهِ مَالُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ الْبُنْيَانُ
أَنَّ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بَنَى غُرْفَةً
كُنْتُ أَدْخُلُ بُيُوتَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَأَتَنَاوَلُ سَقْفَهَا بِيَدِي
الْعَنْكَبُوتُ شَيْطَانٌ فَاقْتُلُوهُ
الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلَّا مَا كَانَ لِلهِ مِنْهَا
الْعَنْكَبُوتُ شَيْطَانٌ فَاقْتُلُوهُ
أَوَّلُ مَا نَهَانِي عَنْهُ رَبِّي بَعْدَ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ ، شُرْبُ الْخَمْرِ
مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يُؤْذِي أَخَاهُ فِي الْأَمْرِ وَإِنْ كَانَ حَقًّا
إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ يَغْضَبَ فِي ذَاكَ مَنْ لَا أُحِبُّ أَنْ يَغْضَبَ
سَوُّوا حِلَقَكُمْ ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ إِذَا جَاءَتْ لِتَجْلِسَ فَوَجَدَتْ فِيهِ عِوَجًا رَجَعَتْ
إِذَا كَانَ اثْنَانِ فَلَا - أَرَاهُ قَالَ : - يَدْنُو مِنْهُمَا الثَّالِثُ حَتَّى يَسْتَأْذِنَهُمَا
الْعَمُّ فِي كِتَابِ اللهِ وَالِدٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَطْعِ الْمَرَاجِيحِ
أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ وَهُمْ يُطِيفُونَ بِرَجُلٍ وَهُوَ يُضْحِكُهُمْ
الْعِدَةُ عَطِيَّةٌ
وَأْيُ الْمُؤْمِنِ حَقٌّ وَاجِبٌ
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ ، أَوْ تَجَشَّأَ ، فَلَا يَرْفَعَنَّ بِهِمَا الصَّوْتَ
آمَنْتُ بِالَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ
كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ صَرَفَ وَجْهَهُ عَنْهُ