علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — شرح مشكل الآثار
٤٥٧ حديث — عدد الرواة: 9حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ اللهِ بنِ الضَّحَّاكِ قَالَ حَدَّثَنَا الأَوزَاعِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى قَرْيَةً يُرِيدُ نُزُولَهَا قَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا أَظْلَلْنَ
اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ ، وَرَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقْلَلْنَ
حُجِّي عَنْ أَبِيكِ
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ قُبِلَ مِنْكَ
لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ قَالَ : مَنْ شُبْرُمَةُ
أَتُؤْمِنُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ ؟ قَالَ : لَا قَالَ : فَارْجِعْ فَلَنْ نَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ
ارْجِعْ فَإِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ أَنبَأَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ يَعنِي الدَّورَقِيَّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى القَطَّانُ قِرَاءَةً
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا القَوَارِيرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى عَن سُفيَانَ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
بَلْ أُبَايِعُهُ عَلَى الْجِهَادِ
دَعِيهَا وَهَلْ يَكُونُ الشَّبَهُ إِلَّا مِنْ ذَلِكَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ
أَنَّهُمْ كَانُوا يُكْرُونَ الْأَرْضَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا يَنْبُتُ عَلَى الْأَرْبِعَاءِ وَشَيْءٍ مِنَ الزَّرْعِ
إِنْ كَانَ هَذَا شَأْنَكُمْ ، فَلَا تُكْرُوا الْمَزَارِعَ
يَغْسِلُ مَذَاكِيرَهُ وَيَتَوَضَّأُ
كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً ، فَأَمَرْتُ رَجُلًا فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : فِيهِ الْوُضُوءُ
تَدَعُ الصَّلَاةَ عَدَدَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ أَوْ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا
وَذَكَرَ فِي ذَلِكَ مَا قَد حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ الحَكَمِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ الفُرَاتِ عَن يَحيَى
إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ
أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ
مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيْنَا أَوْ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
آخِرُ النَّاسِ عَهْدًا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُثَمُ بْنُ عَبَّاسٍ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ حَدَّثَنَا حَكِيمُ بنُ سَيفٍ الرَّقِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عَمرٍو عَن زَيدِ بنِ أَبِي أُنَيسَةَ
أَنَّ رَجُلَيْنِ ادَّعَيَا دَابَّةً ، وَلَمْ يَكُنْ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّنَةٌ
بِسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ أَذْهِبْ حَرَّهَا وَبَرْدَهَا وَوَصَبَهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَانَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ فِي سَرِيَّةٍ قِبَلَ نَجْدٍ
لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ
لَيْسَ بِكَذَّابٍ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ ، أَوْ قَالَ خَيْرًا أَوْ نَمَى خَيْرًا