علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — شرح مشكل الآثار
٤٥٧ حديث — عدد الرواة: 9أَنَّهُمْ لَمَّا رَجَعُوا مِنَ الطَّفِّ
إِنَّهُمْ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي حَيَاتِهِمُ الدُّنْيَا
أَوَ فِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ؟ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
لَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ
فَإِنَّهُ قَد حَدَّثَنَاهُ حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ حَدَّثَنَا نُعَيمُ بنُ حَمَّادٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ المُبَارَكِ قَالَ أَخبَرَنَا
خِيَارُكُمْ مَنْ عَلَّمَ الْقُرْآنَ ، أَوْ تَعَلَّمَهُ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ السَّكَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَهضَمٍ قَالَ حَدَّثَنَا
إِمَّا هِيَ تَجِيءُ بِهِ أُصَيْفِرَ أُخَيْنِسَ مَنْسُولَ الْعِظَامِ ، فَهُوَ لِلْمُلَاعِنِ ، وَإِمَّا تَجِيءُ بِهِ أَسْوَدَ كَالْجَمَلِ الْأَوْرَقِ ، فَهُوَ لِغَيْرِهِ
اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ
عَيْنُهُ خَضْرَاءُ كَالزُّجَاجَةِ ، فَتَعَوَّذُوا بِاللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
وَكَمَا حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَهبٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ وَاللهَ
أَلَمْ تَكُنْ تَسْمَعُ إِلَى الْآيَةِ الَّتِي أُنْزِلَتْ فِي الصَّيْفِ ؟ " مَرَّتَيْنِ
الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ ، إِنَّكَ أَنْ تَدَعَ أَهْلَكَ بِعَيْشٍ - أَوْ قَالَ : بِخَيْرٍ - خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ أَخبَرَنَا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ يَعنِي ابنَ حُمَيدٍ عَن مَنصُورٍ
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَّا أَنْ تُصَلِّيَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - سَافَرَ ، فَصَلَّى الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ بِطَرِيقِ مَكَّةَ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ أَخبَرَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مَسعُودٍ وَمُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الأَعلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا أَحمَدُ قَالَ أَخبَرَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي
فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَشْجَعَ ، فَقَالَ : فِي مِثْلِ هَذَا قَضَى رَسُولُ اللهِ فِينَا فِي امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا : بَرْوَعُ ابْنَةُ وَاشِقٍ
وَكَمَا حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ أَخبَرَنَا إِسحَاقُ بنُ مَنصُورٍ يَعنِي الكَوسَجَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ يَعنِي
مَنْ حَرَّقَ - وَسَقَطَ مِنَ الْكِتَابِ : مَمْلُوكَهُ - بِالنَّارِ أَوْ مَثَّلَ بِهِ مُثْلَةً ، فَهُوَ حُرٌّ
خُذُوهَا ، وَمَا حَوْلَهَا مِنَ السَّمْنِ فَاطْرَحُوهُ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ أَخبَرَنَا نَصرُ بنُ عَلِيٍّ الجَهضَمِيُّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ أَخبَرَنَا المُؤَمَّلُ بنُ هِشَامٍ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ يَعنِي ابنَ عُلَيَّةَ عَن سَعِيدٍ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ النُّعمَانِ السَّقَطِيُّ حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي عَرُوبَةَ
وَحَدَّثَنَا فَهدُ بنُ سُلَيمَانَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيثُ بنُ سَعدٍ حَدَّثَنِي جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ عَن
وَحَدَّثَنَا رَوحُ بنُ الفَرَجِ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحِيمِ بنُ سُلَيمَانَ الرَّازِيُّ عَن حَجَّاجِ بنِ
فِي الْمَمْلُوكِ بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَيُعْتِقُ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ
مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ