علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — شرح مشكل الآثار
١٬٨٨٥ حديث — عدد الرواة: 8لَا شُؤْمَ ، وَقَدْ يَكُونُ الْيُمْنُ فِي الْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ وَالدَّابَّةِ
إِذَا رَأَيْتَهَا فَقُلْ : بِسْمِ اللهِ أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ
أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكِنَاتِهَا
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْجَزَّارِ الَّذِي يَجْزُرُ بُدْنَهُ فَأَمَرَنِي أَنْ أَتَصَدَّقَ بِأَجِلَّتِهِنَّ وَلُحُومِهِنَّ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْبُدْنِ
تَصَدَّقْ بِجِلَالِهَا وَلَا تُعْطِ الْجَزَّارَ مِنْهَا شَيْئًا
حَدَّثَنَا فَهدٌ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا اللَّيثُ حَدَّثَنِي جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ عَن أَيُّوبَ السَّختِيَانِيِّ وَعَبدِ
أَنَا أَفَرَسُ بِالْخَيْلِ مِنْكَ
وَأَفْرَضُهَا زَيْدٌ وَأَعْلَمُهَا بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذٌ
لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ
حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ المُرَادِيُّ حَدَّثَنَا أَسَدُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا إِسرَائِيلُ عَن سِمَاكٍ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
إِنَّهُ قَدْ قَالَ لِمَنْ حَلَفَ فَلْيَحْلِفْ بِرَبِّ الْكَعْبَةِ
مَنْ حَلَفَ بِشَيْءٍ دُونَ اللهِ فَقَدْ أَشْرَكَ
الطِّيَرَةُ شِرْكٌ ، وَمَا مِنَّا ، وَلَكِنَّ اللهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ
وَكَمَا حَدَّثَنَا يَزِيدُ حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ عُمَرَ الزَّهرَانِيُّ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن سَلَمَةَ عَن عِيسَى رَجُلٍ مِن بَنِي أَسَدٍ
وَمَا مِنَّا إِلًّا وَلَكِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ
لَا تَحْلِفْ بِأَبِيكَ فَإِنَّهُ مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللهِ فَقَدْ أَشْرَكَ
وَمَا حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ حَدَّثَنَا كَثِيرُ بنُ عُبَيدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَربٍ عَنِ الزُّبَيدِيِّ عَنِ الزُّهرِيِّ
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ أَبُو عُبَيدٍ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ أَبِي الرَّبِيعِ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعمَرٌ
كَانَ بَيْنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ شَيْءٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَتَذَاكَرُوا مَا كَانَ بَيْنَهُمْ فَثَارَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ بِالسُّيُوفِ
هُوَ بِهِ كُفْرُهُ ، وَلَيْسَ كَمَنْ كَفَرَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِآخَرَ يَا كَافِرُ وَجَبَ الْكُفْرُ عَلَى أَحَدِهِمَا
مَا شَهِدَ رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ بِالْكُفْرِ إِلَّا بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا إِنْ كَانَ كَافِرًا فَهُوَ كَمَا قَالَ
إِنَّ مِمَّا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ لَرَجُلًا قَرَأَ الْقُرْآنَ حَتَّى إِذَا رُئِيَتْ عَلَيْهِ بَهْجَتُهُ وَكَانَ رِدْءًا لِلْإِسْلَامِ أَعْثَرَهُ إِلَى مَا شَاءَ اللهُ
أَرْبَعٌ مِنَ الدَّوَابِّ لَا يُقْتَلْنَ : النَّمْلَةُ وَالنَّحْلَةُ وَالْهُدْهُدُ وَالصُّرَدُ
حَدَّثَنَا يُونُسُ حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ سَمِعتُ ابنَ جُرَيجٍ يُحَدِّثُ عَن رَجُلٍ حَدَّثَهُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن عُبَيدِ اللهِ عَنِ ابنِ
وَحَدَّثَنَا بَحرٌ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، عَنْ قَتْلِ أَرْبَعٍ : الْهُدْهُدِ وَالصُّرَدِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ قَتْلِ أَرْبَعٍ ؛ عَنْ قَتْلِ الْهُدْهُدِ وَالصُّرَدِ وَالنَّمْلَةِ وَالنَّحْلَةِ