علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

ثمانيات — شرح مشكل الآثار

١٬٨٨٥ حديث — عدد الرواة: 8
٢٤١

لَا شُؤْمَ ، وَقَدْ يَكُونُ الْيُمْنُ فِي الْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ وَالدَّابَّةِ

٢٤٢

إِذَا رَأَيْتَهَا فَقُلْ : بِسْمِ اللهِ أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ

٢٤٣
صحيح

أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكِنَاتِهَا

٢٤٤

بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْجَزَّارِ الَّذِي يَجْزُرُ بُدْنَهُ فَأَمَرَنِي أَنْ أَتَصَدَّقَ بِأَجِلَّتِهِنَّ وَلُحُومِهِنَّ

٢٤٥

بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْبُدْنِ

٢٤٦

تَصَدَّقْ بِجِلَالِهَا وَلَا تُعْطِ الْجَزَّارَ مِنْهَا شَيْئًا

٢٤٧

حَدَّثَنَا فَهدٌ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا اللَّيثُ حَدَّثَنِي جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ عَن أَيُّوبَ السَّختِيَانِيِّ وَعَبدِ

٢٤٨

أَنَا أَفَرَسُ بِالْخَيْلِ مِنْكَ

٢٤٩

وَأَفْرَضُهَا زَيْدٌ وَأَعْلَمُهَا بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذٌ

٢٥٠

لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ

٢٥١

حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ المُرَادِيُّ حَدَّثَنَا أَسَدُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا إِسرَائِيلُ عَن سِمَاكٍ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ

٢٥٢

إِنَّهُ قَدْ قَالَ لِمَنْ حَلَفَ فَلْيَحْلِفْ بِرَبِّ الْكَعْبَةِ

٢٥٣

مَنْ حَلَفَ بِشَيْءٍ دُونَ اللهِ فَقَدْ أَشْرَكَ

٢٥٤

الطِّيَرَةُ شِرْكٌ ، وَمَا مِنَّا ، وَلَكِنَّ اللهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ

٢٥٥

وَكَمَا حَدَّثَنَا يَزِيدُ حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ عُمَرَ الزَّهرَانِيُّ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن سَلَمَةَ عَن عِيسَى رَجُلٍ مِن بَنِي أَسَدٍ

٢٥٦

وَمَا مِنَّا إِلًّا وَلَكِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ

٢٥٧

لَا تَحْلِفْ بِأَبِيكَ فَإِنَّهُ مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللهِ فَقَدْ أَشْرَكَ

٢٥٨

وَمَا حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ حَدَّثَنَا كَثِيرُ بنُ عُبَيدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَربٍ عَنِ الزُّبَيدِيِّ عَنِ الزُّهرِيِّ

٢٥٩

سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ

٢٦٠

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ أَبُو عُبَيدٍ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ أَبِي الرَّبِيعِ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعمَرٌ

٢٦١

كَانَ بَيْنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ شَيْءٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَتَذَاكَرُوا مَا كَانَ بَيْنَهُمْ فَثَارَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ بِالسُّيُوفِ

٢٦٢

هُوَ بِهِ كُفْرُهُ ، وَلَيْسَ كَمَنْ كَفَرَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ

٢٦٣

إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِآخَرَ يَا كَافِرُ وَجَبَ الْكُفْرُ عَلَى أَحَدِهِمَا

٢٦٤

مَا شَهِدَ رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ بِالْكُفْرِ إِلَّا بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا إِنْ كَانَ كَافِرًا فَهُوَ كَمَا قَالَ

٢٦٥

إِنَّ مِمَّا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ لَرَجُلًا قَرَأَ الْقُرْآنَ حَتَّى إِذَا رُئِيَتْ عَلَيْهِ بَهْجَتُهُ وَكَانَ رِدْءًا لِلْإِسْلَامِ أَعْثَرَهُ إِلَى مَا شَاءَ اللهُ

٢٦٦

أَرْبَعٌ مِنَ الدَّوَابِّ لَا يُقْتَلْنَ : النَّمْلَةُ وَالنَّحْلَةُ وَالْهُدْهُدُ وَالصُّرَدُ

٢٦٧

حَدَّثَنَا يُونُسُ حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ سَمِعتُ ابنَ جُرَيجٍ يُحَدِّثُ عَن رَجُلٍ حَدَّثَهُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن عُبَيدِ اللهِ عَنِ ابنِ

٢٦٨

وَحَدَّثَنَا بَحرٌ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ

٢٦٩

نَهَى رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، عَنْ قَتْلِ أَرْبَعٍ : الْهُدْهُدِ وَالصُّرَدِ

٢٧٠

نَهَى رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ قَتْلِ أَرْبَعٍ ؛ عَنْ قَتْلِ الْهُدْهُدِ وَالصُّرَدِ وَالنَّمْلَةِ وَالنَّحْلَةِ