علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — شرح مشكل الآثار
١٬٨٨٥ حديث — عدد الرواة: 8وَكَمَا حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عُثمَانَ بنِ صَالِحٍ حَدَّثَنَا نُعَيمُ بنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا ابنُ المُبَارَكِ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَنِ
لَقَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ ، الْحَقِي بِأَهْلِكِ
لَقَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ ، الْحَقِي بِأَهْلِكِ
لَقَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ ، الْحَقِي بِأَهْلِكِ
حَدَّثَنَاهُ يُونُسُ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي يُونُسُ قَالَ قَالَ ابنُ شِهَابٍ وَأَخبَرَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ
وَحَدَّثَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ رَجَاءٍ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ غِفَارٍ فَدَخَلَ بِهَا
إِذَا أُرْخِيَ السِّتْرُ وَأُغْلِقَ الْبَابُ فَقَدْ وَجَبَ الصَّدَاقُ
إِذَا أُغْلِقَ الْبَابُ وَأُرْخِيَ السِّتْرُ فَقَدْ وَجَبَ الصَّدَاقُ
أَيُّهَا النَّاسُ خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ
خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ قُتَيْلَةَ فَارْتَدَّتْ مَعَ قَوْمِهَا
إِنَّكَ خَطَبْتَنِي إِلَى أَبَوَيَّ فِي الدُّنْيَا فَأَنْكَحَاكَ
لَا طَلَاقَ لِامْرِئٍ فِيمَا لَا يَمْلِكُ
لَا طَلَاقَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ
وَإِنَّمَا تَعْنِي بِذَلِكَ : الرَّجُلَ يُقَالُ لَهُ : نُزَوِّجُكَ فُلَانَةَ ، فَيَقُولُ : هِيَ طَالِقٌ
أَنَّهُ رَأَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِالْهَاجِرَةِ يُرِيدُ أَرْضًا لَهُ بِالْجُرْفِ ، قَالَ : فَاتَّبَعْتُهُ حَتَّى لَحِقْتُهُ
أَنَّهُ ابْتُلِيَ بِذَلِكَ فَقَالَ : إِنْ تَزَوَّجْتُ فُلَانَةَ فَهِيَ طَالِقٌ
وَوَجَدنَا مُحَمَّدَ بنَ العَبَّاسِ بنِ الرَّبِيعِ اللُّؤلُئِيَّ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سُلَيمَانَ الجُعفِيُّ حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ الحَسَنِ الطَّحَّانُ المَوقِفِيُّ مَولَى بَنِي هَاشِمٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَريَمَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ
يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ ظُلَّةً تَنْطِفُ السَّمْنَ وَالْعَسَلَ
حَدَّثَنَا مُصعَبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ حَمزَةَ الزُّبَيرِيُّ المَدَنِيُّ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَردِيُّ
كَانَ أَبُو بَكْرٍ قَدِ اسْتَعْمَلَ عُمَرَ عَلَى الشَّامِ فَلَقِيَهُ وَأَنَا أَشُدُّ الْإِبِلَ بِأَقْتَابِهَا
لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ جَاءَ الْعَبَّاسُ وَعَلِيٌّ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فِي أَشْيَاءَ تَرَكَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّ
إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ
حَدَّثَنَا فَهدٌ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مَنَازِلَ الكُوفِيُّ حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا
إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَإِنَّهُ سَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ
إِنَّ الدِّينَ بَدَأَ غَرِيبًا
الْغُرَّةُ ؛ الْعَبْدُ أَوِ الْأَمَةُ