علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — شرح مشكل الآثار
١٬٨٨٥ حديث — عدد الرواة: 8وَحَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ بَكرٍ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ ابنِ إِسحَاقَ حَدَّثَنِي الحَارِثُ بنُ أَبِي بَكرِ بنِ عَبدِ
كَانَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَخْرُجُ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مِنْ جِمَاعٍ
وَحَدَّثَنَا ابنُ خُزَيمَةَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ مِنهَالٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عَونٍ ثُمَّ ذَكَرَ
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ ، ثُمَّ يَغْدُو إِلَى الْمَسْجِدِ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ فَيَغْتَسِلُ بَعْدَمَا يُصْبِحُ
فَرَدَّ أَبُو هُرَيْرَةَ فُتْيَاهُ
حَدَّثَنَا ابنُ خُزَيمَةَ وَفَهدٌ قَالَا حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيثُ حَدَّثَنِي ابنُ الهَادِ عَنِ ابنِ شِهَابٍ
أَنَّهُ ذَكَرَ رَجُلًا فِيمَنْ سَلَفَ
وَكَمَا حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ حَدَّثَنَا كَثِيرُ بنُ عُبَيدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَربٍ عَنِ الزُّبَيدِيِّ عَنِ الزُّهرِيِّ
إِنَّ رَجُلًا لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ فَحَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ ، فَقَالَ لِأَهْلِهِ : إِذَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي بِالنَّارِ
اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلَانًا وَفُلَانًا
كَانَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ قَالَ : اللَّهُمَّ نَجِّ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ
خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ
خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ
لَا تُضْرَبُ أَكْبَادُ الْمَطِيِّ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
لَا تُضْرَبُ الْمَطَايَا إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
حَدَّثَنَا يَحيَى حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ أَخبَرَنَا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بنُ مُطَرِّفٍ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
إِنَّمَا الرِّحْلَةُ إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
إِنَّمَا الرِّحْلَةُ إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
صَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ
الصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِي مِثْلُ أَرْبَعِ صَلَوَاتٍ فِي مَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ
فَضْلُ الصَّلَاةِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ عَلَى غَيْرِهِ مِائَةُ أَلْفِ صَلَاةٍ ، وَفِي
أَنَّهَا سَأَلَتْهُ فَقَالَتْ : أَفْتِنَا فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ؟ فَقَالَ : أَرْضُ الْمَحْشَرِ وَالْمَنْشَرِ
مَا زَالَ بِكُمُ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ صَنِيعِكُمْ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمْ قِيَامُ اللَّيْلِ
مَنْ عَرِجَ أَوْ كُسِرَ فَقَدْ حَلَّ وَعَلَيْهِ حَجَّةٌ أُخْرَى
أَهَلَّ رَجُلٌ مِنَ النَّخَعِ بِعُمْرَةٍ يُقَالُ لَهُ : عُمَيْرُ بْنُ سَعِيدٍ ، فَلُدِغَ
فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ ، قَالَ : مِنْ حَبْسٍ أَوْ مَرَضٍ
وَكَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سِنَانٍ الشَّيزَرِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ بنُ نَجدَةَ الحَوطِيُّ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بنُ الوَلِيدِ
أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَصَفَّ النَّاسُ ، قَالَ : وَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا كَانَ فِي مُصَلَّاهُ ذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يَغْتَسِلْ ، فَقَالَ : عَلَى مَكَانِكُمْ
اسْقِ يَا زُبَيْرُ ثُمَّ أَرْسِلْ إِلَى جَارِكَ