علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — شرح مشكل الآثار
١٬٨٨٥ حديث — عدد الرواة: 8أَنَّ عَائِشَةَ بَلَغَهَا أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ بَلَغَهُ أَنَّهَا تَبِيعُ بَعْضَ عَقَارِهَا ، فَقَالَ : لَتَنْتَهِيَنَّ أَوْ لَأَحْجُرَنَّ عَلَيْهَا
أَنَّهُ بَلَغَ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ تَبِيعُ بَعْضَ رِبَاعِهَا
أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ
وَحَدَّثَنَا فَهدٌ وَهَارُونُ بنُ كَامِلٍ قَالَا حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيثُ قَالَ حَدَّثَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ الرَّحِيمِ البَرقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ أَبِي سَلَمَةَ الدِّمَشقِيُّ عَن زُهَيرِ
إِنَّ أَحَقَّ الشُّرُوطِ أَنْ يُوفَى بِهَا مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الْفُرُوجَ
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ وَلَا خَائِنَةٍ وَلَا مَجْلُودٍ حَدًّا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَهْطًا ، وَبَعَثَ عَلَيْهِمْ أَبَا عُبَيْدَةَ ، أَوْ عُبَيْدَةَ بْنَ الْحَارِثِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
وَحَدَّثَنَا فَهدُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الرَّقَاشِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ
ذَلِكَ كِفْلُ الشَّيْطَانِ ، يَقُولُ : مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ
كَمَا قَد حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ المُرَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَسَدٌ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ عَن
وَكَمَا حَدَّثَنَا المُطَّلِبُ بنُ شُعَيبِ بنِ حَيَّانَ الأَزدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيثُ
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْنَا وَعَلَى مُوسَى لَوْ لَبِثَ مَعَ صَاحِبِهِ لَأَبْصَرَ الْعَجَبَ الْعُجَابَ
أَتَيْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَقَدْ أَغْلَظَ عَلَى رَجُلٍ
أَنَّ رَجُلًا سَبَّ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقُلْتُ : أَلَا أَضْرِبُ عُنُقَهُ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ سُلَيمَانَ الوَاسِطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادٌ يَعنِي ابنَ
إِذَا كَانَ لِأَحَدِكُمْ حَاجَةٌ فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ
أَنَّهُ أَعْتَقَ مَمْلُوكًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ
أَنْكَحَ سَيِّدُ جَدَّتِي جَدَّتِي عَبْدًا لَهُ ، ثُمَّ أَعْتَقَهَا عَنْ دُبُرٍ
أَلَا إِنَّ قَتْلَ خَطَأِ الْعَمْدِ بِالسَّوْطِ وَالْعَصَا وَالْحَجَرِ
قَتِيلُ الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِ بِالسَّوْطِ أَوِ الْعَصَا مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ
أَلَا وَإِنَّ قَتِيلَ الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِ مَا كَانَ بِالسَّوْطِ وَالْعَصَا
فَوَجَدنَا أَحمَدَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مَسعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ المُفَضَّلِ عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ
وَوَجَدنَا أَحمَدَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ بَزِيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ قَالَ
انْطَلِقْ ، فَإِنْ وَجَدْتَهُ عِنْدَهَا فَاقْتُلْهُ
دَخَلَ الرَّهْطُ عَلَى عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ بِهِ عُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَالزُّبَيْرُ وَسَعْدٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَارِثِ بنِ صَالِحٍ المَخزُومِيُّ المَدَنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ عَبدِ اللهِ الأُوَيسِيُّ
أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ دِيكًا أَحْمَرَ نَقَرَنِي نَقْرَةً أَوْ نَقْرَتَيْنِ
فَإِنْ عَجِلَ بِي أَمْرٌ ، فَالْخِلَافَةُ فِي هَؤُلَاءِ السِّتَّةِ الرَّهْطِ الَّذِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ