علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — شرح مشكل الآثار
١٬٨٨٥ حديث — عدد الرواة: 8إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي ، وَقَلَّدْتُ هَدْيِي ، فَلَا أَحِلُّ حَتَّى أَحِلَّ مِنَ الْحَجِّ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ يُونُسَ حَدَّثَنَا بُندَارٌ حَدَّثَنَا يَحيَى حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ قَالَ أَخبَرَنِي
وَمَا قَد حَدَّثَنَا إِسحَاقُ حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسهِرٍ عَن عُبَيدِ اللهِ وَمَا قَد حَدَّثَنَا جَعفَرُ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ الفَرَجِ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ عَدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحِيمِ بنُ سُلَيمَانَ الرَّازِيُّ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الفِريَابِيُّ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ أَبُو أَيُّوبَ حَدَّثَنَا شُعَيبُ بنُ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ يُونُسَ حَدَّثَنَا أَبُو الأَشعَثِ العِجلِيُّ حَدَّثَنَا فُضَيلُ بنُ سُلَيمَانَ حَدَّثَنَا
هَذِهِ عُمْرَةٌ اسْتَمْتَعْنَا بِهَا
لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا سُقْتُ الْهَدْيَ
يَا ابْنَ أَخِي ، إِنَّكَ فِي أَرْضٍ الرِّبَا فِيهَا كَثِيرٌ غَامِضٌ ، فَإِذَا أَسْلَفْتَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ وَرِقًا إِلَى أَجَلٍ
إِذَا أَقْرَضْتَ قَرْضًا فَجَاءَ صَاحِبُكَ بِقَرْضِكَ يَحْمِلُهُ وَمَعَهُ هَدِيَّةٌ
أَفَلَا جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ أَوْ فِي بَيْتِ أُمِّهِ حَتَّى تَأْتِيَهُ هَدِيَّتُهُ
إِنَّ أَمْوَالَ بَنِي النَّضِيرِ كَانَتْ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رَسُولِهِ مِمَّا لَمْ يُوجِفْ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ بِخَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ
لَا يَا عَائِشَةُ ، إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ : رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ دَاوُدَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ بنُ مُسلِمٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ زِيَادٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن
م وَحَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
أَسْلَمْتَ عَلَى مَا أَسْلَفْتَ مِنْ خَيْرٍ
أَقْضِي عَنْكِ كِتَابَتَكِ وَأَتَزَوَّجُكِ
لَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَاتَبَ غُلَامًا لَهُ ثُمَّ وَضَعَ عَنْهُ الرُّبُعَ مَا فَعَلْتُ
وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللهِ الَّذِي آتَاكُمْ ، قَالَ : " رُبُعُ الْمُكَاتَبَةِ
م وَكَمَا حَدَّثَنَا أَحمَدُ أَنبَأَنَا يُوسُفُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ يَعنِي ابنَ مُحَمَّدٍ أَنبَأَنَا ابنُ جُرَيجٍ أَخبَرَنِي
أَنَّ جَدِّي قَالَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : كَاتِبْنِي ، قَالَ : اعْرِضْ
الْوَلَاءُ لِمَنِ اشْتَرَى
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ كَانَ ابْتَاعَ مِنْهُ جَارِيَةً لَهَا زَوْجٌ وَلَمْ يَعْلَمْ بِذَلِكَ
كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ حُرًّا
أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ حُرًّا مَوْلًى لِآلِ أَبِي أَحْمَدَ
أَنْ بَرِيرَةَ أُعْتِقَتْ حِينَ أَعْتَقَتْهَا عَائِشَةُ
أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا
وَكَمَا حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ المُرَادِيُّ حَدَّثَنَا أَسَدٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خَازِمٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَنِ الزُّهرِيِّ
أَيُّمَا أَمَةٍ كَانَتْ تَحْتَ عَبْدٍ فَعَتَقَتْ ، فَهِيَ بِالْخِيَارِ
مَا كُنْتُ لِأَسْتَعْمِلَكَ عَلَى غُسَالَةِ ذُنُوبِ النَّاسِ