علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — شرح مشكل الآثار
١٬٨٨٥ حديث — عدد الرواة: 8وَمَا قَد حَدَّثَنَا نَصَّارُ بنُ حَربٍ المِسمَعِيُّ البَصرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ
مَاؤُهُ طَهُورٌ وَمَيْتَتُهُ حَلَالٌ
كُنْتُ أَصِيدُ فِي الْبَحْرِ الْأَخْضَرِ عَلَى أَرْمَاثٍ
إِنَّ السَّمَكَةَ الطَّافِيَةَ حَلَالٌ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الخُرَاسَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ
السَّمَكُ ذَكِيٌّ كُلُّهُ
وَوَجَدنَا إِبرَاهِيمَ بنَ أَبِي دَاوُدَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَعمَرٍ عَبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ أَبِي الحَجَّاجِ المِنقَرِيُّ
إِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُقَاتِلَنَّ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ أَخبَرَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بنُ قُدَامَةَ وَاللَّفظُ لَهُ عَن جَرِيرٍ عَنِ الأَعمَشِ
إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ النَّاسَ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُهُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ
لَوْلَا أَنْ تَبْطَرُوا لَأَخْبَرْتُكُمْ بِمَا قَضَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَنْ قَتَلَ هَؤُلَاءِ
فَاتَّبَعْنَاهُ فَوَجَدْنَاهُ فَدَلَلْنَاهُ عَلَيْهِ
الْتَمِسُوا فِيهِمُ الْمُخْدَجَ فَلَمْ يَجِدُوهُ
وَكَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ جَمِيلٍ المَروَزِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَفَ أُنَاسًا إِنِّي لَأَعْرِفُ صِفَتَهُمْ فِي هَؤُلَاءِ
خَرَجْنَا مِنْ مَكَّةَ بِلَيْلٍ وَقَدْ أَخَذَ الْقَوْمُ عَلَيْنَا بِالرَّصَدِ ، فَاخْتَبَأْنَا يَوْمَنَا وَلَيْلَتَنَا وَيَوْمَنَا حَتَّى قَامَ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ
يَا نَبِيَّ اللهِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : إِنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ ذَهَبَ نَحْوَ بِئْرِ مَيْمُونٍ
لَمَّا انْطَلَقَ - يَعْنِي - النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَقَامَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَكَانِهِ ، وَأَلْبَسَهُ بُرْدَهُ
إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِأَسْيَافِهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ
إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَهُمَا فِي النَّارِ
خَيْرٌ كَثِيرٌ وَمَنْ يَفْعَلُهُ قَلِيلٌ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ
مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ أَوْ فَاعِلُهُنَّ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ أَخبَرَنَا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الأَحوَصِ عَن مَنصُورٍ عَنِ الحَكَمِ عَن
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ بنِ سَمُرَةَ عَن أَسبَاطٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ قَيسٍ
مَنْ كَانَ مُصَلِّيًا بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْجُمُعَةَ صَلَّى بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ
يَا ابْنَ الْقِشْبِ أَتُرِيدُ أَنْ تُصَلِّيَ الصُّبْحَ أَرْبَعًا أَوْ مَرَّتَيْنِ
أَصَلَاتَانِ يَا طَلْحَةُ
حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ الفِريَابِيُّ حَدَّثَنَا هُرَيمُ بنُ مِسعَرٍ الأَزدِيُّ التِّرمِذِيُّ حَدَّثَنَا الفُضَيلُ بنُ