علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — شرح مشكل الآثار
١٬٨٨٥ حديث — عدد الرواة: 8اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ - مَرَّتَيْنِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا نُوحُ بنُ حَبِيبٍ القُومَسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنبَأَنَا مَعمَرٌ
أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا بِعَصَبٍ
أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِشَيْءٍ
الدِّبَاغُ طَهُورٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخَزِّ
أَلَمْ تَسْمَعُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ صُفَفِ النُّمُورِ
مَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ لَيْسَ بِذَكِيٍّ
دَخَلْتُ عَلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَإِذَا خَيَّاطٌ يَخِيطُ بُرْدًا لَهُ عَلَى قَطِيفَةِ ثَعَالِبَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ عَشْرًا
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الأَسوَدِ النَّضرُ بنُ عَبدِ الجَبَّارِ المُرَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا المُفَضَّلُ بنُ فَضَالَةَ
لَا يَنْظُرُ الرَّجُلُ إِلَى عُرْيَةِ الرَّجُلِ
وَأَمَّا إِسمَاعِيلُ بنُ إِسحَاقَ الكُوفِيُّ فَحَدَّثَنَاهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رُمحٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيثُ بنُ سَعدٍ عَن
وَقَد حَدَّثَنَاهُ إِسمَاعِيلُ بنُ إِسحَاقَ الكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رُمحٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيثُ بنُ سَعدٍ عَن حَيوَةَ
إِنِّي بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْإِسْلَامِ ، فَأَمْسَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي ، فَاشْتَرَطَ عَلَيَّ : وَالنُّصْحَ لِكُلِّ مُسْلِم
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُهْلِكْ قَوْمًا أَوْ يَمْسَخْ قَوْمًا
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ وَأَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ ثُمَّ ذَكَرَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَلْعَنْ قَوْمًا قَطُّ فَمَسَخَهُمْ
إِنَّ أُمَّةً فُقِدَتْ
أُمَّةٌ مُسِخَتْ ، فَلَا أَدْرِي مَا فَعَلَتْ ، وَلَا أَدْرِي لَعَلَّ هَذَا مِنْهَا
فَإِنَّمَا يُتَّقَى بِالَّذِي فِيهِ الدَّاءُ
مَنْ قَالَ فِي حَلِفِهِ : بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى ، فَلْيَقُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
يَتَصَدَّقُ بِالْقِمَارِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبُوسِ الْخَاتَمِ
أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عِنْدِي خَمْرٌ ، فَقَالَ : صُبَّهَا
أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَيْتَامٍ وَرِثُوا خَمْرًا ، قَالَ : أَهْرِيقُوهَا
وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ الدَّورَقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ
أَنَّهُ كَانَ عِنْدَهُ مَالٌ لِأَيْتَامٍ فَابْتَاعَ بِهِ خَمْرًا ، فَلَمَّا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ
لَا تَأْكُلْ مِنْ خَمْرٍ أُفْسِدَتْ حَتَّى يَكُونَ اللهُ بَدَأَ فَسَادَهَا
أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أُتِيَ بِالطِّلَاءِ وَهُوَ بِالْجَابِيَةِ ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ يُطْبَخُ ، وَهُوَ كَعَقِيدِ الرُّبِّ ، فَقَالَ : إِنَّ فِي هَذَا الشَّرَابِ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ