علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — شرح مشكل الآثار
١٬٨٨٥ حديث — عدد الرواة: 8وَرَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَوَجَدنَا أَحمَدَ بنَ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ وَهبٍ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا عَمِّي عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ
وَايْمُ اللهِ لَوْلَا أَنْ يَقُولَ النَّاسُ : كَتَبَ عُمَرُ فِي كِتَابِ اللهِ مَا لَمْ يَنْزِلْ ، لَكَتَبْتُهَا
أَرَى أَنْ يُجْمَعَ الْقُرْآنُ ، فَقُلْتُ : كَيْفَ تَفْعَلُ شَيْئًا لَمْ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ مِمَّا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ ثُمَّ سَقَطَ أَنْ لَا يُحَرِّمَ مِنَ الرَّضَاعِ إِلَّا عَشْرُ رَضَاعَاتٍ
أَمَرَتْنِي عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ أَكْتُبَ لَهَا مُصْحَفًا
إِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الْآيَةَ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فَلَا تَكْتُبْهَا حَتَّى تَأْتِيَنِي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ مَشَى أَصْحَابُهُ أَمَامَهُ
إِنَّ نَاسًا يَتْبَعُونِي ، وَإِنَّهُ لَا يُعْجِبُنِي أَنْ يَتْبَعُونِيَ
إِنَّ التُّجَّارِ يُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلَّا مَنِ اتَّقَى وَصَدَقَ وَبَرَّ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَفصٍ البَغدَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ بنِ زَنجُوَيهِ قَالَ
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ يُونُسَ البَغدَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُقبَةُ بنُ مُكرَمٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ
بَلْ أَكُونُ عَبْدًا نَبِيًّا ، وَمَا أَكَلَ بَعْدَ تِلْكَ الْكَلِمَةِ طَعَامًا مُتَّكِئًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَجَرَ عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا
وَحَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا المُقَدَّمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ الحَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ بنِ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ المُبَارَكِ العَيشِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ الحَارِثِ
لَوْ يَعْلَمُ الَّذِي يَشْرَبُ قَائِمًا مَا فِي جَوْفِهِ لَاسْتَقَاءَ
تَعْجَبُ أَيْ بُنَيَّ إِنِّي رَأَيْتُ أَبَاكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ ذَلِكَ
مَا بَعَثَ اللهُ مِنْ نَبِيٍّ وَلَا كَانَ بَعْدَهُ مِنْ خَلِيفَةٍ إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ
مَا مِنْ نَبِيٍّ وَلَا مِنْ خَلِيفَةٍ - أَوْ قَالَ : إِمَامٍ - إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ بِالثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ فَارِسَ
كُنَّا مَعَاشِرَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَرَى أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ حَسَنَاتِنَا إِلَّا مَقْبُولًا
فَإِذَا أَرَادَ إِنْسَانٌ فَتْحَ شَيْءٍ مِنْ تِلْكَ الْأَبْوَابِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ضَرَبَ مَثَلًا صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا عَلَى كَنَفَيِ الصِّرَاطِ سُورَانِ لَهُمَا أَبْوَابٌ مُفَتَّحَةٌ
مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَلْيُطِعْهُ
مَا قَد حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ
وَمِمَّا قَد حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ مَولَى
كَمَا حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ عَبدِ اللهِ عَن مُحَمَّدِ بنِ الزُّبَيرِ عَن أَبِيهِ
مَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللهَ فَلَا يَعْصِهِ