علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — شرح مشكل الآثار
٣٬٣٧٨ حديث — عدد الرواة: 7مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتًا فِي النَّارِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً
مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
وَكَمَا حَدَّثَنَا عُبَيدٌ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ صَالِحٍ وَحَدَّثَنَا مُوسَى بنُ الحَسَنِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ المَدِينِيِّ قَالَا
وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ وَمُبَشِّرُ بنُ الحَسَنِ بنِ مُبَشِّرِ بنِ مُكَسِّرٍ البَصرِيُّ أَبُو بِشرٍ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ
عَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ ، وَإِنَّكُمْ سَتَرْجِعُونَ إِلَى قَوْمٍ يَشْتَهُونَ الْحَدِيثَ عَنِّي ، فَمَنْ عَقَلَ شَيْئًا فَلْيُحَدِّثْ بِهِ
مَنْ قَالَ عَلَيَّ فَلَا يَقُلْ إِلَّا حَقًّا أَوْ صِدْقًا
الْحَرِيرُ وَالذَّهَبُ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي ، حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
وَحَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ حَدَّثَنَا العَقَدِيُّ وَبِشرٌ الزَّهرَانِيُّ وَعَفَّانُ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَنِ الحَكَمِ عَنِ
وَحَدَّثَنَا بَكَّارٌ حَدَّثَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن حَبِيبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ عَن مَيمُونِ بنِ أَبِي شَبِيبٍ عَنِ
وَحَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ وَبِشرُ بنُ عُمَرَ قَالَا حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن حَبِيبٍ
وَحَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ حَدَّثَنَا وَهبٌ حَدَّثَنَا شُعبَةُ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
وَحَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ نَصرٍ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ وَالفِريَابِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا سُفيَانُ وَحَدَّثَنَا عَبدُ المَلِكِ بنُ مَروَانَ
أَفَلَا تَرَكْتُمُوهُ
مَا أَصَبْتُمَا مِنْ أَخِيكُمَا أَنْتَنُ ؛ إِنَّهُ يَهَشُّ فِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ
إِنَّكَ قَدْ فَعَلْتَ ، وَلَكِنَّ اللهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ بِقَوْلِكَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ
أَيُّمَا رَجُلٍ حَلَفَ عَلَى مَالِ رَجُلٍ كَاذِبًا فَاقْتَطَعَهُ بِيَمِينِهِ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الَّذِي يَحْلِفُ عَلَى مَالِ آخَرَ فَيَقْتَطِعُهُ بِيَمِينِهِ ، قَدْ وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ
مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينٍ كَاذِبَةٍ لَقِيَ اللهَ ، وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ
لَا تَحَاسُدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ
لَا حَسَدَ إِلَّا عَلَى اثْنَتَيْنِ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى وَمَا قَد حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ حَدَّثَنَا عُثمَانُ
لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ
الْفُوَيْسِقُ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ سِنِينَ خَدَّاعَةً