علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — شرح مشكل الآثار
٣٬٣٧٨ حديث — عدد الرواة: 7لَقِيتُ بِمَكَّةَ رَجُلًا عَلَى دِينِكَ يَزْعُمُ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَرْسَلَهُ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي حِجْرِهِ يَتِيمٌ ، وَكَانَ عِنْدَهُ خَمْرٌ حِينَ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ
كَانَ عِنْدِي مَالٌ لِأَيْتَامٍ ، فَلَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ
وَحَدَّثَنَا يَحيَى بنُ إِسمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي زَائِدَةَ ثُمَّ
أَنَّ تَاجِرًا اشْتَرَى خَمْرًا ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَصُبَّهُ فِي دِجْلَةَ
مَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْ هَذِهِ الْخَمْرِ شَيْءٌ ، فَلْيُؤْذِنِّي بِهِ
الْخَمْرُ حَرَامٌ ، لَعَنَ اللهُ شَارِبَهَا ، وَبَائِعَهَا وَمُشْتَرِيَهَا
هَلْ عَلِمْتَ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ حَرَّمَهَا
وَكَمَا حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنبَأَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي سُلَيمَانُ بنُ بِلَالٍ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ
إِذَا اشْتَكَى الْمُحْرِمُ عَيْنَيْهِ أَنْ يُضَمِّدَهُمَا بِالصَّبِرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا ، وَيَسْأَلُ عَنْهَا
إِذَا ظَهَرَ فِيكُمْ مَا ظَهَرَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ
تَجِدُونَ النَّاسَ مَعَادِنَ
وَكَمَا حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو الأَزدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا زَائِدَةُ بنُ قُدَامَةَ قَالَ
كُلُوا ؛ غَارَتْ أُمُّكُمْ
فَقَالَ لِجَارِيَةِ حَفْصَةَ : خُذِي هَذَا الطَّعَامَ ، فَكُلُوا وَاقْبِضُوا الْجَفْنَةَ مَكَانَ ظَرْفِكُمْ
كَانَ يَسْدِلُ شَعَرَهُ
كَانَ يَسْدِلُ شَعَرَهُ
كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُونَ الْجُمَّةِ وَفَوْقَ الْوَفْرَةِ
مَنْ كَانَ لَهُ شَعَرٌ فَلْيُكْرِمْهُ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِي شَعَرٌ طَوِيلٌ ، فَقَالَ : ذُبَابٌ
لَا تَسُبُّوهُ ، فَقَدْ أَصَابَهُ مَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، قَدْ عَمِيَ ، وَاللهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يُدْخِلَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْجَنَّةَ
كَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا يُصَلِّي فَخَطَرَ خَطْرَةً
أَنَّ نَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا يُكَثِّرُونَ سَوَادَ الْمُشْرِكِينَ ، فَيَأْتِي السَّهْمُ بِرِمَايَةٍ ، فَيُصِيبُ أَحَدَهُمْ فَيَقْتُلُهُ
أَنَّ أُنَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ الْمُشْرِكِينَ يُكَثِّرُونَ سَوَادَهُمْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ سَبَأٍ مَا هُوَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُوَ رَجُلٌ وَلَدَ عَشْرَ قَبَائِلَ
أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ خَلْفَهُ
إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ حَدِيثًا ، فَالْتَفَتَ ، فَهِيَ أَمَانَةٌ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا القَعنَبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي ذِئبٍ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
إِذَا حَدَّثَ الْإِنْسَانُ حَدِيثًا ، فَرَأَى الْمُحَدَّثُ الْمُحَدِّثَ يَلْتَفِتُ حَوْلَهُ ، فَهِيَ أَمَانَةٌ