علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — شرح مشكل الآثار
٣٬٣٧٨ حديث — عدد الرواة: 7لَئِنْ كُنْتَ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ ، أَعْتِقِ النَّسَمَةَ
وَالْفَيْءُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الظَّالِمِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنِي عَنِ ابْنِ عَمِّي ابْنِ جُدْعَانَ قَالَ : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا كَانَ
أَطْعِمُوا الْجَائِعَ
مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ ، وَمَنْ أُتْبِعَ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ
مَنْ أُتْبِعَ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ
مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ ، وَإِنْ أُحِلْتَ عَلَى مَلِيءٍ فَاتْبَعْ
إِذَا أُحِلْتَ عَلَى مَلِيءٍ فَاتْبَعْهُ
لَئِنْ عِشْتُ لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ
وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ قَالَ أَنبَأَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو
وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
أَخْرِجُوا يَهُودَ الْحِجَازِ مِنْ مَدِينَةِ الْعَرَبِ
لَئِنْ عِشْتُ ، لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ
فَمَنْ شَاءَ لَحِقَ بِهِمْ وَمَنْ شَاءَ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاتَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ حَتَّى أَجْلَاهُمْ إِلَى قَصْرِهِمْ ، فَغَلَبَ عَلَى الْأَرْضِ وَالزَّرْعِ وَالنَّخْلِ
لَا يَصْلُحُ قِبْلَتَانِ بِأَرْضٍ وَلَيْسَ عَلَى مُسْلِمٍ جِزْيَةٌ
إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا أُعْطِيَ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ
وَحَدَّثَنَا فَهدُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا فِطرٌ عَن كَثِيرٍ بَيَّاعِ النَّوَى قَالَ سَمِعتُ
فَإِنِّي بَعَثْتُ إِلَيْكُمْ عَمَّارًا أَمِيرًا
لَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي الْمَسَاجِدِ الثَّلَاثَةِ
مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ الْمَسْكَنُ الْوَاسِعُ وَالْجَارُ الصَّالِحُ وَالْمَرْكَبُ الْهَنِيُّ
حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ عَن زَكَرِيَّا بنِ إِسحَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ دِينَارٍ عَن
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنبَأَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
مَا زَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ طَهمَانَ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ عَن
كَمَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدِ بنِ أَبِي هِندٍ
كَمَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ اللهِ بنِ بُكَيرٍ المَخزُومِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ عَبدِ