علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

سباعيات — شرح مشكل الآثار

٣٬٣٧٨ حديث — عدد الرواة: 7
١٬٣٥١
صحيح

أَلَا وَاتَّقُوا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي النِّسَاءِ فَإِنَّهُنَّ عِنْدَكُمْ عَوَانٍ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللهِ

١٬٣٥٢

إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ

١٬٣٥٣

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَتَبْسُطُ لَهُ نِطْعًا فَيَقِيلُ عَلَيْهِ

١٬٣٥٤

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقِيلُ عِنْدَ أُمِّ سُلَيْمٍ

١٬٣٥٥

أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ أَوْ أُمِّكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ تَقْضِيهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَاحْجُجْ عَنْ أَبِيكَ أَوْ عَنْ أُمِّكَ

١٬٣٥٦

نَعَمْ أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ

١٬٣٥٧

إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ ، وَقَدْ أَدْرَكَتْهُ فَرِيضَةُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْحَجِّ أَفَيُجْزِئُ أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ ؟ قَالَ : حُجِّي عَنْ أَبِيكِ

١٬٣٥٨

وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ الحَسَنِ بنِ القَاسِمِ الكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بنُ حُمَيدٍ النَّحوِيُّ عَن مَنصُورٍ عَن مُجَاهِدٍ

١٬٣٥٩

حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ

١٬٣٦٠

إِنْ كُنْتَ حَجَجْتَ وَإِلَّا فَحُجَّ عَنْ نَفْسِكَ

١٬٣٦١
صحيح

فَاجْعَلْهَا عَنْ نَفْسِكَ ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ

١٬٣٦٢
صحيح

وَوَجَدنَا يُوسُفَ بنَ يَزِيدَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنَا خَالِدٌ

١٬٣٦٣
صحيح

فَابْدَأْ أَنْتَ فَحُجَّ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ

١٬٣٦٤

لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ

١٬٣٦٥

فَاحْجُجْ عَنْ نَفْسِكَ ثُمَّ احْجُجْ عَنْ شُبْرُمَةَ

١٬٣٦٦

فَوَجَدنَا مُحَمَّدَ بنَ خُزَيمَةَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ التَّيمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ

١٬٣٦٧

انْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَأَكْمِلُوا بِهِ مَا ضَيَّعَ مِنْ فَرِيضَتِهِ

١٬٣٦٨

أَلِهَذَا حَجٌّ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَعَمْ وَلَكِ أَجْرٌ

١٬٣٦٩

رَفَعَتِ امْرَأَةٌ صَبِيًّا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : أَلِهَذَا حَجٌّ ؟ قَالَ : " نَعَمْ وَلَكَ أَجْرٌ

١٬٣٧٠

وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ مِنهَالٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي

١٬٣٧١

أَنَّ امْرَأَةً رَفَعَتْ صَبِيًّا لَهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

١٬٣٧٢

كَمَا قَد حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن مُحَمَّدِ بنِ عُقبَةَ عَن كُرَيبٍ عَنِ

١٬٣٧٣

إِنَّا لَا نَقْبَلُ زَبَدَ الْمُشْرِكِينَ

١٬٣٧٤

إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَيْنَا زَبَدَ الْمُشْرِكِينَ

١٬٣٧٥

أَهْدَى أَمِيرُ الْقِبْطِ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَارِيَتَيْنِ أُخْتَيْنِ قِبْطِيَّتَيْنِ وَبَغْلَةً ، فَأَمَّا الْبَغْلَةُ فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ

١٬٣٧٦

مَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ

١٬٣٧٧

فَإِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ

١٬٣٧٨

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ أَخبَرَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ فَقَالَ قَائِلٌ فَهَل يَدفَعُ مَا

١٬٣٧٩

إِنَّا جِئْنَاكُمْ لِخَيْرٍ ، إِنَّا أَهْلُ الْكِتَابِ ، وَأَنْتُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ

١٬٣٨٠

قُلْ لَهُمْ فَلْيَرْجِعُوا فَإِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ