علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — شرح مشكل الآثار
٣٬٣٧٨ حديث — عدد الرواة: 7أَنَّ امْرَأَةً رَكِبَتِ الْبَحْرَ فَنَذَرَتْ إِنِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ نَجَّاهَا مِنْهُ أَنْ تَصُومَ شَهْرًا ، فَمَاتَتْ
أَنَّ امْرَأَةً رَكِبَتِ الْبَحْرَ فَنَذَرَتْ إِنِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ نَجَّاهَا أَنْ تَصُومَ شَهْرًا ، فَأَنْجَاهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَمَاتَتْ
يَفْتَدِي الْكَبِيرُ إِذَا لَمْ يُطِقِ الصِّيَامَ
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ رَجُلٍ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَنَذْرُ شَهْرٍ آخَرَ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فَقُلْتُ لَهَا : إِنَّ أُمِّي تُوُفِّيَتْ وَعَلَيْهَا رَمَضَانُ أَيَصْلُحُ أَنْ أَقْضِيَ عَنْهَا ؟ فَقَالَتْ : لَا
مَاتَتْ مَوْلَاةٌ لِابْنِ أَبِي عُصَيْفِيرٍ ، عَلَيْهَا صَوْمُ شَهْرٍ
تُوُفِّيَتْ أُمِّي وَعَلَيْهَا مِنْ رَمَضَانَ صَوْمٌ فَسَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَتِ : اقْضِيهَا عَنْهَا
وَعَلَى الَّذِينَ يُطَوَّقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ) . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَيْسَتْ بِمَنْسُوخَةٍ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ : ( وَعَلَى الَّذِينَ يُطَوَّقُونَهُ ) . قَالَ : هُوَ الْكَبِيرُ يُطْعَمُ عَنْهُ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ . قَالَ : الَّذِينَ يَتَجَشَّمُونَهُ وَلَا يُطِيقُونَهُ يَعْنِي إِلَّا بِالْجُهْدِ
وَكَانَ قَيْسٌ قَدْ كَبِرَ ، فَكَانَ يُطْعِمُ عَنِ الْإِنْسَانِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ إِذَا كَبِرَ مُدَّيْنِ كُلَّ يَوْمٍ
انْطَلِقِ ابْتَغِ أَزْدِيًّا عَامًا ، أَوْ قَالَ : حَوْلًا
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عُثمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا نُعَيمُ بنُ حَمَّادٍ ح قَالَ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سِنَانٍ الشَّيزَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا
اذْهَبْ فَادْفَعْهُ إِلَى أَكْبَرِ خُزَاعَةَ
أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِيرَاثِ رَجُلٍ مِنْ خُزَاعَةَ فَقَالَ : اطْلُبُوا لَهُ وَارِثًا
وَكَمَا حَدَّثَنَا فَهدٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيدِ بنِ الأَصبَهَانِيِّ قَالَ أَخبَرَنَا شَرِيكٌ قَالَ حَدَّثَنَا جِبرِيلُ بنُ أَحمَرَ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُخْسَفَ بِقَبَائِلَ
فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : شُعُوبًا وَقَبَائِلَ . قَالَ : الشُّعُوبُ الْجُمَّاعُ
مَنِ ابْتَنَى فَلْيَدْعَمْ جُذُوعَهُ عَلَى حَائِطِ جَارِهِ
لَا يَمْنَعْ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَغْرِسَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ
وَحَدَّثَنَاهُ يُونُسُ مَرَّةً أُخرَى قَالَ أَنبَأَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي مَالِكٌ وَيُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ مَخلَدٍ القَطَوَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ
وَحَدَّثَنَا المُزَنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَنِ الأَعرَجِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
لَيْسَ لِلرَّجُلِ أَنْ يَمْنَعَ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ
مَنْ سَأَلَهُ جَارُهُ أَنْ يَضَعَ فِي جِدَارِهِ خَشَبَةً فَلَا يَمْنَعْهُ
حَدَّثَنَا المُزَنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ الأَعرَجِ عَن
حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ سُلَيمَانَ سَعدَوَيهِ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ كَثِيرٍ قَالَ سَمِعتُ ابنَ
نَهَى أَنْ يَمْنَعَ الرَّجُلُ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَةً عَلَى جِدَارِهِ
لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ مُسْلِمٍ أَنْ يَمْنَعَ جَارَهُ خَشَبَاتِهِ يَضَعُهَا عَلَى جِدَارِهِ
كَانُوا يَرَوْنَ الْعُمْرَةَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ مِنْ أَفْجَرِ الْفُجُورِ ، وَكَانُوا يُسَمُّونَ الْمُحَرَّمَ صَفَرًا