علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — شرح مشكل الآثار
٣٬٣٧٨ حديث — عدد الرواة: 7مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ البَرقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَردِيُّ
كَمَا حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَبَّانُ بنُ هِلَالٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَعدُ
صِيَامُ رَمَضَانَ بِعَشَرَةِ أَشْهُرٍ
جَعَلَ اللهُ الْحَسَنَةَ بِعَشْرِ أَشْهُرٍ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
مَنْ قَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
وَكَمَا حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي مَالِكٌ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن أَبِي سَلَمَةَ وَحُمَيدٍ ابنَي
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
مَنْ صَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ وَقَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ تِسْعَةُ نِسْوَةٍ يُصِيبُهُنَّ إِلَّا سَوْدَةَ
فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ لِعَائِشَةَ بِيَوْمِهَا وَيَوْمِ سَوْدَةَ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ . قَالَ : هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ أَسْلَمُوا فَأَبَى
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ عَن إِسرَائِيلَ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ حَدَّثَنَا
أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ
حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَمرِو بنِ الحَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ
أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ زَلَّاتِهِمْ
أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَةِ زَلَّاتِهِمْ
أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَةِ عَثَرَاتِهِمْ
أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ
تَجَافَوْا عَنْ عُقُوبَةِ ذَوِي الْمُرُوءَةِ وَهُوَ ذُو الصَّلَاحِ
كَمَا حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بنُ سُلَيمَانَ المُرَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَسَدُ بنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بنُ إِسمَاعِيلَ قَالَ
وَكَمَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا هَوذَةُ بنُ خَلِيفَةَ أَبُو الأَشهَبِ البَكرَاوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ
وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ مُحَمَّدٍ المُؤَدِّبُ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ عَازِبٍ عَن شَبِيبِ بنِ
فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
أَفَلَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنَا بِهِ كُنْتَ تَرَكْتَهُ
فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ مَا الْعَضْهُ ؟ قَالَ : هِيَ النَّمِيمَةُ الْقَالَةُ بَيْنَ النَّاسِ
كُنَّا نَقُولُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ : إِنَّ الْعِضَهَ هُوَ السِّحْرُ وَإِنَّ الْعِضَهَ فِيكُمُ الْيَوْمَ الْقَالَةُ قِيلَ
أَتَدْرُونَ مَا الْعَضْهُ