علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

سباعيات — شرح مشكل الآثار

٣٬٣٧٨ حديث — عدد الرواة: 7
١٬٢٣١

مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ

١٬٢٣٢

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ البَرقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَردِيُّ

١٬٢٣٣

كَمَا حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَبَّانُ بنُ هِلَالٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَعدُ

١٬٢٣٤
صحيح

صِيَامُ رَمَضَانَ بِعَشَرَةِ أَشْهُرٍ

١٬٢٣٥
صحيح

جَعَلَ اللهُ الْحَسَنَةَ بِعَشْرِ أَشْهُرٍ

١٬٢٣٦

مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ

١٬٢٣٧

مَنْ قَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ

١٬٢٣٨

وَكَمَا حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي مَالِكٌ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن أَبِي سَلَمَةَ وَحُمَيدٍ ابنَي

١٬٢٣٩

مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ

١٬٢٤٠

مَنْ صَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ وَقَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ

١٬٢٤١

تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ تِسْعَةُ نِسْوَةٍ يُصِيبُهُنَّ إِلَّا سَوْدَةَ

١٬٢٤٢

فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ لِعَائِشَةَ بِيَوْمِهَا وَيَوْمِ سَوْدَةَ

١٬٢٤٣

فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ . قَالَ : هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ أَسْلَمُوا فَأَبَى

١٬٢٤٤

حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ عَن إِسرَائِيلَ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ حَدَّثَنَا

١٬٢٤٥

أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ

١٬٢٤٦

حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَمرِو بنِ الحَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ

١٬٢٤٧

أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ زَلَّاتِهِمْ

١٬٢٤٨

أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَةِ زَلَّاتِهِمْ

١٬٢٤٩

أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَةِ عَثَرَاتِهِمْ

١٬٢٥٠

أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ

١٬٢٥١

تَجَافَوْا عَنْ عُقُوبَةِ ذَوِي الْمُرُوءَةِ وَهُوَ ذُو الصَّلَاحِ

١٬٢٥٢

كَمَا حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بنُ سُلَيمَانَ المُرَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَسَدُ بنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بنُ إِسمَاعِيلَ قَالَ

١٬٢٥٣

وَكَمَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا هَوذَةُ بنُ خَلِيفَةَ أَبُو الأَشهَبِ البَكرَاوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ

١٬٢٥٤

وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ مُحَمَّدٍ المُؤَدِّبُ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ عَازِبٍ عَن شَبِيبِ بنِ

١٬٢٥٥

فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ

١٬٢٥٦

أَفَلَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنَا بِهِ كُنْتَ تَرَكْتَهُ

١٬٢٥٧

فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ

١٬٢٥٨

أَلَا أُنَبِّئُكُمْ مَا الْعَضْهُ ؟ قَالَ : هِيَ النَّمِيمَةُ الْقَالَةُ بَيْنَ النَّاسِ

١٬٢٥٩

كُنَّا نَقُولُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ : إِنَّ الْعِضَهَ هُوَ السِّحْرُ وَإِنَّ الْعِضَهَ فِيكُمُ الْيَوْمَ الْقَالَةُ قِيلَ

١٬٢٦٠

أَتَدْرُونَ مَا الْعَضْهُ