علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — شرح مشكل الآثار
٣٬٣٧٨ حديث — عدد الرواة: 7لَقَدْ كَانَ فِيمَنْ خَلَا مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْأُمَمِ نَاسٌ يُحَدَّثُونَ
وَحَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ عَبدِ اللهِ الأُوَيسِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي إِبرَاهِيمُ بنُ سَعدٍ
يَقُولُ ابْنُ آدَمَ مَالِي مَالِي وَمَا لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلَّا مَا تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ بنِ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا مُسلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّستُوَائِيُّ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ أَسلَمَ عَن هَمَّامٍ عَن قَتَادَةَ عَن مُطَرِّفٍ عَن أَبِيهِ
لَا يُورِدُ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ
لَا يُورِدُ الْمُمْرِضُ عَلَى الْمُصِحِّ
إِنِّي أُعْطِيتُ فِيهَا خَمْسًا لَمْ يُعْطَهَا نَبِيٌّ قَبْلِي إِنِّي بُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً أَحْمَرِهِمْ وَأَسْوَدِهِمْ
إِنْ بَسَطَ أَحَدٌ مِنْكُمْ ثَوْبَهُ حَتَّى أَقْضِيَ مَقَالَتِي هَذِهِ ثُمَّ يَجْمَعُ ثَوْبَهُ إِلَى صَدْرِهِ فَلَا يَنْسَى مِنْ مَقَالَتِي شَيْئًا أَبَدًا
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ وَأَخبَرَنِي يَعنِي عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ سَلمَانَ عَن عُقَيلٍ عَنِ المُغِيرَةِ
مَا كَانَ أَحَدٌ أَحْفَظَ لِحَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِّي إِلَّا مَا كَانَ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو
فِينَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي مُبَارِزِي يَوْمِ بَدْرٍ
وَحَدَّثَنَا صَالِحٌ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنَا سُلَيمَانُ التَّيمِيُّ عَن أَبِي مِجلَزٍ عَن
أُوصِي امْرَأً بِأُمِّهِ ، أُوصِي امْرَأً بِأُمِّهِ
مَنْ أَوْلَى النَّاسِ بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ مِنِّي ؟ قَالَ : أُمُّكَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ مِنِّي بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ ؟ قَالَ : أُمُّكَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ النَّاسِ أَحَقُّ بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ ؟ قَالَ : أُمُّكَ
مَا تَأْمُرُنِي ؟ قَالَ : بِرَّ أُمَّكَ
حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَسَدُ بنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ لَهِيعَةَ قَالَ حَدَّثَنَا
مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ
أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ تَعَالَى
مَنْ يُكَلِّمُ فِيهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالُوا : وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ إِلَّا أُسَامَةُ
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
مَنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِهِ
فَخِذُ الرَّجُلِ مِنْ عَوْرَتِهِ