علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — شرح مشكل الآثار
١٬٣٥٤ حديث — عدد الرواة: 6كَانَ إِذَا نُودِيَ لِلْمَغْرِبِ ، قَامَ كِبَارُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْتَدِرُونَ السَّوَارِيَ يُصَلُّونَ الرَّكْعَتَيْنِ
إِنْ كَانَ الْمُؤَذِّنُ لَيُؤَذِّنُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَرَى أَنَّهَا الْإِقَامَةُ مِنْ كَثْرَةِ مَنْ يَقُومُ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ ابْتَدَرُوا السَّوَارِيَ لِيُصَلُّوا بِمَا خَلْفَهَا رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ
الرَّكْعَتَانِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ بِدْعَةٌ
إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ الْأُوَلُ ، فَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ فَلَا يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَلَا مِنْ بَشَرِهِ شَيْئًا
وَمَا قَد حَدَّثَنَا يُونُسُ أَخبَرَنِي سُفيَانُ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ القَاسِمِ عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ مِثلَهُ
مَا فِي النَّاسِ مِثْلُ رَجُلٍ آخِذٍ بِعِنَانِ فَرَسِهِ لِيُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَيَجْتَنِبَ شُرُورَ النَّاسِ
وَمَنْ كَانَتْ لَهُ غَنَمٌ فَلْيَلْحَقْ بِغَنَمِهِ
إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ ، وَتُدْبِرُ بِصُورَةِ شَيْطَانٍ
يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ بُرَّةً
إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ وَخَرَجَ يُرِيدُ الْمَسْجِدَ ، فَهُوَ فِي صَلَاةٍ مَا لَمْ يُشَبِّكْ بَيْنَ أَصَابِعِهِ
رَأَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، وَالنَّاسُ رُكُوعٌ ، حَتَّى إِذَا أَمْكَنَهُ أَنْ يَصِلَ الصَّفَّ وَهُوَ رَاكِعٌ فَرَكَعَ
مَنْ جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَكَمَا حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ الكَيسَانِيُّ حَدَّثَنَا الخَصِيبُ بنُ نَاصِحٍ الحَارِثِيُّ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ
بَابُ بَيَانِ مُشكِلِ مَا رُوِيَ فِيمَن قَرَأَ قَولَهُ وَمَا هُوَ عَلَى الغَيبِ بِظَنِينٍ أَو بِضَنِينٍ قَالَ أَبُو جَعفَرٍ قَد ذَكَرنَا
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا بِظَنِينٍ
بِضَنِينٍ بِالضَّادِ
وَكَمَا حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عِمرَانَ حَدَّثَنَا خَلَفٌ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن مُغِيرَةَ عَن مُجَاهِدٍ مِثلَهُ ثُمَّ نَظَرنَا فِي الأَولَى
هَذِهِ الْحَجَّةُ ، ثُمَّ عَلَيْكُمْ بِظُهُورِ الْحُصُرِ
أَيَّتُكُنَّ صَاحِبَةُ الْجَمَلِ الْأَدْبَبِ
الْأَمْرُ بِالْحَلَالِ ، وَالنَّهْيُ عَنِ الْحَرَامِ
وَكَمَا حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ حَدَّثَنَا الفِريَابِيُّ حَدَّثَنَا وَرقَاءُ عَنِ ابنِ أَبِي نَجِيحٍ عَن مُجَاهِدٍ مِثلَهُ
إِنَّ الَّذِي أَعْطَاكَ - يَعْنِي الْقُرْآنَ - لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ يَعْنِي إِلَى مَكَّةَ
سَتَكُونُ فِتَنٌ ، ثُمَّ فِتْنَةٌ ، أَلَا فَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي إِلَيْهَا
لَقَدْ جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ
كَانَ قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ : قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ كَبَّرَ
التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ وَالْفُرْقَانُ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ الَّذِي فِي السَّمَاءِ
التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ وَالْفُرْقَانُ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ
الزَّبُورُ وَالْفُرْقَانُ وَالذِّكْرُ : التَّوْرَاةُ