علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

سداسيات — شرح مشكل الآثار

١٬٣٥٤ حديث — عدد الرواة: 6
١٬١١١

فَإِذَا سَمِعْتَ النِّدَاءَ فَآذِنْهُ

١٬١١٢

إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثًا

١٬١١٣

لَا يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا

١٬١١٤

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الجَعدِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ قَالَ سَمِعتُ

١٬١١٥

وَحَدَّثَنَا الرَّبِيعُ المُرَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَسَدٌ قَالَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ عَن شُرَحبِيلَ بنِ مُسلِمٍ الخَولَانِيِّ

١٬١١٦

فِي وَلَدِ الْمُلَاعَنَةِ فَقَالُوا : نُلْحِقُهُ بِهِ ، فَقُلْتُ : أَوْ أُلْحِقُهُ بِهِ بَعْدَ أَرْبَعِ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ

١٬١١٧

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَاعَنَ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَتِهِ

١٬١١٨

وَكَمَا حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ اللهِ بنِ بُكَيرٍ وَسَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَا حَدَّثَنَا مَالِكُ

١٬١١٩

انْظُرُوهَا ، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ سَبِطًا ، قَضِيءَ الْعَيْنَيْنِ ، فَهُوَ لِهِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ

١٬١٢٠

وَحَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بنُ سُلَيمَانَ الجِيزِيُّ وَسُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ الكَيسَانِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا أَسَدُ بنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا

١٬١٢١

كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَمَاشَوْنَ ، فَإِذَا لَقِيَتْهُمْ شَجَرَةٌ أَوْ أَكَمَةٌ ، تَفَرَّقُوا يَمِينًا أَوْ شِمَالًا

١٬١٢٢

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ، قَامَ حَتَّى نَقُولَ : قَدْ نَسِيَ

١٬١٢٣

وَحَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الجَعدِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ

١٬١٢٤

وَكَانَ يَقْعُدُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ ، حَتَّى نَقُولَ : قَدْ أَوْهَمَ

١٬١٢٥

وَمَا قَد حَدَّثَنَا بَكَّارٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيدٌ أَبُو الحَسَنِ قَالَ

١٬١٢٦

اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاءِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ

١٬١٢٧

قَوْمٌ خَرَجُوا مِنْ مَكَّةَ حَتَّى جَاؤُوا الْمَدِينَةَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ مُهَاجِرُونَ ، ثُمَّ ارْتَدُّوا بَعْدَ ذَلِكَ

١٬١٢٨

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ

١٬١٢٩

أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ

١٬١٣٠

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ ، وَالْفَقْرِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ ، فَأَخَذْتُهُنَّ عَنْهُ

١٬١٣١
ضعيف

إِنَّ صَاحِبَيْ هَذَيْنِ الْقَبْرَيْنِ لَيُعَذَّبَانِ ، وَمَنْ يَأْتِينِي بِجَرِيدَةٍ مِنْ هَذَا النَّخْلِ

١٬١٣٢

لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللهَ [أَنْ] يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ

١٬١٣٣

حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ إِسحَاقَ بنِ سَهلٍ الكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى العَبسِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا الأَعمَشُ

١٬١٣٤

لَوْ حَبَسَ اللهُ الْقَطْرَ عَنِ النَّاسِ تِسْعَ سِنِينَ ، ثُمَّ أَرْسَلَهُ لَأَصْبَحَ قَوْمٌ كَافِرِينَ يَقُولُونَ : مُطِرْنَا بِنَوْءِ الْمِجْدَحِ

١٬١٣٥

إِنَّ اللهَ يُنْشِئُ السَّحَابَ ، فَيَنْطِقُ أَحْسَنَ الْمَنْطِقِ ، وَيَضْحَكُ أَحْسَنَ الضَّحِكِ

١٬١٣٦
صحيح

الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ ، إِنَّكَ أَنْ تَتْرُكَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَتْرُكَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ

١٬١٣٧

كَانَ عُمَرُ كَتَبَ كِتَابًا فِي الْكَلَالَةِ ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ دَعَا بِالْكِتَابِ ، فَمَحَاهُ ، وَقَالَ : تَرَوْنَ فِيهِ رَأْيَكُمْ

١٬١٣٨

الْكَلَالَةُ : مَنْ لَا وَلَدَ لَهُ وَلَا وَالِدَ

١٬١٣٩

أَتَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعُودُنِي وَأَنَا مَرِيضٌ لَا أَعْقِلُ ، فَتَوَضَّأَ ، فَصَبَّ الْوَضُوءَ عَلَيَّ

١٬١٤٠

يَا جَابِرُ ، إِنَّ اللهَ قَدْ أَنْزَلَ ، فَبَيَّنَ الَّذِي لِأَخَوَاتِكَ ، فَجَعَلَ لَهُنَّ الثُّلُثَيْنِ