علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — شرح مشكل الآثار
١٬٣٥٤ حديث — عدد الرواة: 6سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ وَقَوْمٌ يُحْسِنُونَ الْقِيلَ وَيُسِيئُونَ الْفِعْلَ وَيَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
تَمْرُقُ مَارِقَةٌ عِنْدَ فُرْقَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَقْتُلُهَا أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ
وَقَد كَانَ قَومٌ يَكرَهُونَ عَقدَ التَّسبِيحِ مِنهُم أَبُو حَنِيفَةَ وَأَصحَابُهُ كَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ عَن عَلِيِّ بنِ
سُبْحَانَ اللهِ أَتُحَاسِبُونَ اللهَ
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُصَلِّيًا بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا
أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى الْجُمُعَةَ انْصَرَفَ إِلَى بَيْتِهِ فَصَلَّى سَجْدَتَيْنِ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو أُمَيَّةَ حَدَّثَنَا مَنصُورُ بنُ سَلَمَةَ الخُزَاعِيُّ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ بِلَالٍ عَن عَبدِ اللهِ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا يُونُسُ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَن أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيِّ ثُمَّ ذَكَرَ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا بَكَّارُ بنُ قُتَيبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن سَعدٍ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ غَيرَ أَنَّهُ لَم يَقُل
كَمَا حَدَّثَنَا عَبدُ الغَنِيِّ بنُ أَبِي عَقِيلٍ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ سَمِعَ أَبَا هُرَيرَةَ
مَا هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ فَاتَتَاهُ فَصَلَّاهُمَا بَعْدَمَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
الْآنَ بَرَّدْتَ عَلَيْهِ جِلْدَهُ
حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ عَن عَلِيِّ بنِ مَعبَدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ عَن أَبِي يُوسُفَ عَن أَبِي حَنِيفَةَ رَحِمَهُ
فِ بِنَذْرِكَ
لَا جِوَارَ إِلَّا بِصَوْمٍ
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَا يَرَى عَلَى الْمُعْتَكِفِ صِيَامًا إِلَّا أَنْ يَجْعَلَهُ عَلَى نَفْسِهِ
يَا رَبِّ قَدْ بَلَّغْتُهُمْ فَلْيُبَلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ ، ثُمَّ إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ مُفَدَّمَةً أَفْوَاهُكُمْ بِالْفِدَامِ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا هَوذَةُ بنُ خَلِيفَةَ حَدَّثَنَا عَوفٌ عَن أَبِي نَضرَةَ عَن أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ
أَلَا يَرْقَأُ دَمْعُكِ وَيَذْهَبُ حُزْنُكِ فَإِنَّ وَلَدَكِ أَوَّلُ مَنْ ضَحِكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ
كَمَا حَدَّثَنَا يُونُسُ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا أَخبَرَهُ عَن عَمرٍو مَولَى المُطَّلِبِ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ عَن رَسُولِ
لَوْ لَمْ أَحْتَضِنْهُ لَحَنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
وَوَجَدنَا الرَّبِيعَ المُرَادِيَّ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا أَسَدٌ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ لَمْ أَلْتَزِمْهُ لَمْ يَزَلْ هَكَذَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ تَحَزُّنًا عَلَى رَسُولِ اللهِ
كَانَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ قَبْلَ أَنْ يُصْنَعَ الْمِنْبَرُ فَلَمَّا صُنِعَ الْمِنْبَرُ حَنَّ ذَلِكَ الْجِذْعُ حَتَّى سَمِعْنَا حَنِينَهُ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ أَخبَرَنَا ابنُ جُرَيجٍ حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيرِ عَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ
إِنْ شِئْتُمْ فَجَعَلُوا لَهُ مِنْبَرًا فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ذَهَبَ إِلَى الْمِنْبَرِ فَصَاحَتِ النَّخْلَةُ صِيَاحَ الصَّبِيِّ فَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَم
كَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ بِالْمَدِينَةِ
جَاءَنَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَنَحْنُ قِيَامٌ نَنْتَظِرُهُ فَقَالَ مَا لِي أَرَاكُمْ سَامِدِينَ